قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، إنه سعى إلى الحد من حجم الرد الإسرائيلي على إيران، مشيراً إلى أن خمس دول طلبت منه التدخل والضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لعدم توسيع نطاق المواجهة.
وأوضح ترامب أنه أبلغ نتنياهو بأن أي تحول للتصعيد الحالي إلى حرب واسعة سيجعل إسرائيل تواجه إيران بمفردها، مؤكداً أنه حذّره من مخاطر الانزلاق إلى مواجهة إقليمية أكبر.
وتأتي تصريحات الرئيس الأمريكي بعد ساعات من إعلان إسرائيل وإيران وقف الهجمات العسكرية المتبادلة، في أول تهدئة من نوعها منذ استئناف التوتر بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وكان ترامب قد دعا في وقت سابق إلى وقف فوري لإطلاق النار بين الطرفين، مؤكداً عبر منصة "تروث سوشيال" أن استمرار العمليات العسكرية يهدد فرص التوصل إلى تسوية سياسية.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن إسرائيل وإيران تبديان رغبة في الوصول إلى وقف سريع لإطلاق النار، لافتاً إلى أن المفاوضات النهائية المتعلقة بإحلال السلام لا تزال مستمرة، رغم احتمال تعرضها لعراقيل.
وأكد ترامب أن إجراءات الحصار ستبقى سارية "بكامل قوتها وفعاليتها" إلى حين التوصل إلى اتفاق نهائي، داعياً إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية لتثبيت التهدئة ومنع تجدد التصعيد.
وتأتي هذه التطورات في ظل توتر متصاعد بين إسرائيل وإيران، وسط مساعٍ إقليمية ودولية لاحتواء الأزمة ومنع اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.