بث تجريبي

تقدم محادثات هرمز يهدئ المنطقة وسط تحركات دبلوماسية

تشهد منطقة الشرق الأوسط حالة من الهدوء الحذر، بالتزامن مع توقف الضربات الأمريكية ضد إيران، في وقت أحرزت فيه المحادثات الجارية بين طهران ومسقط بشأن مضيق هرمز تقدماً، وسط مساعٍ عربية ودولية لاحتواء التصعيد وضمان أمن الملاحة.

وأفادت تقارير إعلامية بأن الولايات المتحدة أوقفت مؤقتاً تنفيذ ضربات جديدة ضد إيران، بعد مؤشرات إيجابية رافقت المباحثات التي يقودها وفد عُماني في طهران لبحث آليات إعادة تشغيل الملاحة عبر مضيق هرمز.

وبحسب مصادر مطلعة، وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوقف العمليات العسكرية في الوقت الحالي، منهياً نحو أسبوعين من الضربات المتواصلة، مع الإبقاء على الخطط العسكرية جاهزة تحسباً لأي تطورات قد تستدعي استئنافها.

وأشارت المصادر إلى أن المحادثات بين المسؤولين الإيرانيين والوفد العُماني حققت تقدماً ملحوظاً، مع ترقب التوصل إلى تفاهم خلال الأيام المقبلة، على أن تحسم واشنطن موقفها النهائي من نتائج تلك المفاوضات.

في المقابل، صعّدت إيران لهجتها تجاه بريطانيا، متهمة لندن بتقديم دعم لوجستي للعمليات الأمريكية، فيما حذر متحدث باسم الحرس الثوري من أن أي دولة تقدم دعماً عسكرياً لواشنطن قد تصبح هدفاً مشروعاً في حال اندلاع مواجهة جديدة.

ومن جانبها، نفت الكويت بشكل قاطع مشاركتها في أي عمليات عسكرية ضد إيران، مؤكدة أن التقارير التي تحدثت عن تورطها في ضربات سرية لا أساس لها من الصحة.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، كثفت السعودية اتصالاتها الإقليمية لاحتواء الأزمة، حيث أجرى وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان مباحثات هاتفية مع نظيريه القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، والمصري بدر عبد العاطي، لبحث سبل خفض التوتر وتعزيز أمن الملاحة في الخليج والبحر الأحمر.

وأكدت المباحثات أهمية وقف التصعيد العسكري، وإعطاء الأولوية للحلول السياسية والدبلوماسية، إلى جانب تعزيز التنسيق العربي لحماية الممرات البحرية وضمان حرية الملاحة وفق قواعد القانون الدولي، بما يحافظ على استقرار المنطقة ويمنع تعطل حركة التجارة العالمية.

قد يهمك