بث تجريبي

مؤتمر حزب المساوة بتركيا: إعادة انتخاب رئيسي الحزب وإطلاق "حركة الجمهورية الديمقراطيىة"

أعاد حزب المساواة وديمقراطية الشعوب في تركيا "DEM Parti" انتخاب الرئيسين المشتركين تولاي حاتم أوغلاري وتونجر بكرخان لقيادة الحزب، خلال مؤتمره العام الخامس الذي عُقد في مركز ناظم حكمت الثقافي بالعاصمة التركية أنقرة، بمشاركة نحو 600 مندوب وممثلين عن عدد من الأحزاب السياسية.

وانطلقت أعمال المؤتمر بعد الوقوف دقيقة صمت، أعقبها إلقاء الكلمات الافتتاحية، فيما أكد الرئيسان المشتركان في كلمتيهما أن المؤتمر يشكل محطة مهمة للتحضير لمرحلة جديدة وتحول كبير، في ظل التطورات السياسية التي تشهدها تركيا ومسار البحث عن حلول ديمقراطية للقضايا العالقة، وفق ما نقلت وكالة أنباء ميزوبوتاميا.

عملية الانتخاب

وعقب الكلمات الافتتاحية، ناقش المؤتمر تقارير أعمال الحزب والتقرير المالي، حيث جرى عرضهما على المندوبين والمصادقة عليهما، إلى جانب تقارير أنشطة مجلس المرأة ومجلس الشباب في الحزب.

وجرت انتخابات الرئاسة المشتركة بقائمة واحدة، حيث شارك نحو 600 مندوب في عملية التصويت، وأسفرت النتائج عن إعادة انتخاب تولاي هاتيم أوغلاري وتونجر بكيرهان رئيسين مشتركين للحزب.

كما شهد المؤتمر انتخابات هيئات الحزب المختلفة، وفي مقدمتها مجلس الحزب "PM" والمجلس التأديبي المركزي ومجلس التوافق، حيث طرأت تغييرات على 45 عضواً في الهيئات الأساسية والاحتياطية.

وشهد مجلس الحزب، الذي يضم 80 عضواً، انتخاب 28 عضواً أساسياً جديداً، في إطار إعادة تشكيل هيئات الحزب وتعزيز بنيته التنظيمية خلال المرحلة المقبلة.

حركة الجمهورية الديمقراطية

وكان بكرخان قد أكد في كلمة له أمام المؤتمر أن حزبه بدأ، اعتباراً من اليوم، ما وصفه بـ"حركة الجمهورية الديمقراطية"، مشدداً على أن حزب المساواة والديمقراطية يتطلع إلى لعب دور أكبر في إدارة تركيا.

من جانبها، وصفت تولاي حاتم أوغلاري المؤتمر بأنه "عتبة" للتحول، مؤكدة أن الحزب يستعد لمرحلة جديدة، رغم ما قد يواجهه مسار السلام من اعتراضات أو استفزازات أو حالة من انعدام الثقة.

وشددت  على استمرار الحزب في الدفع باتجاه السلام، قائلة إنهم سيواصلون العمل من أجل إيصال "سفينة السلام إلى الميناء"، في إشارة إلى تمسك الحزب بمواصلة المسار السياسي والديمقراطي رغم الصعوبات والتحديات، التي تواجه عملية السلام والمجتمع الديمقراطي التي أطلقها الزعيم الكردي عبدالله أوجلان.

 

قد يهمك