قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إن المحتجين في منطقة جبل عقيل بريف مدينة الباب شمالي حلب يطالبون باستعادة حقوقهم وأراضيهم التي صادرتها القوات التركية، مؤكداً أن تحركاتهم المستمرة منذ أسابيع تستند إلى مطالب مشروعة تتعلق بملكية الأراضي وعودة أصحابها إليها.
وأضاف عبد الرحمن أن الحكومة السورية المؤقتة انحازت إلى الموقف التركي بدلاً من إنصاف الأهالي، مشيراً إلى أنها بررت مصادرة الأراضي بالاستناد إلى سجلات الأوقاف العثمانية، وادعت أن أكثر من 90% من تلك الأراضي تعود ملكيتها للأوقاف.
وأكد أن دعمه للمحتجين يأتي انطلاقاً من قناعته بأنهم "أصحاب قضية حق"، نافياً وجود أي دوافع سياسية وراء هذا الموقف، ومشدداً على أن مطالب المتظاهرين تتركز في استعادة ممتلكاتهم وخروج القوات التركية من المنطقة.
وأشار مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن الاحتجاجات لم تحظَ بتغطية إعلامية كافية من وسائل الإعلام المحلية والإقليمية، معتبراً أن السلطات السورية لم تستجب لمطالب المحتجين أو تنصفهم.
وتشهد منطقة جبل عقيل في ريف مدينة الباب احتجاجات متواصلة رفضاً للوجود العسكري التركي، إذ يطالب الأهالي باستعادة أراضٍ ومنازل يقولون إنها صودرت منذ إنشاء قاعدة عسكرية تركية في المنطقة، مؤكدين تمسكهم بمطالبهم واستمرار تحركاتهم السلمية.