شهد جبل عقيل في ريف مدينة الباب شمالي حلب بسوريا، اليوم الجمعة، وقفة احتجاجية سلمية جديدة رفضاً لاستمرار سيطرة القاعدة العسكرية التركية على أراضي ومنازل الأهالي، وسط مطالبات شعبية برحيل القاعدة واستعادة الممتلكات المصادرة.
وتجمع عشرات المحتجين عقب صلاة الجمعة في ساحة الوقفة، رافعين لافتات وشعارات تؤكد تمسكهم بحقوقهم في أراضيهم ومنازلهم التي فقدوها منذ إنشاء القاعدة التركية في المنطقة عام 2017، والتي حُولت إلى مواقع وثكنات عسكرية، بحسب ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وردد المحتجون هتافات عبّرت عن معاناتهم المستمرة جراء التهجير وفقدان الممتلكات، مؤكدين أن منازلهم "ليست مجرد حجارة وإسمنت، بل حياة وذكريات سُلبت منهم"، مشددين على أن عمليات السيطرة أو الهدم لن تدفعهم للتخلي عن حقوقهم، بل ستزيد من إصرارهم على مواصلة الحراك الشعبي السلمي حتى استعادتها.
وطالب المشاركون في الوقفة مسؤولي منطقة الباب ومحافظة حلب والجهات المعنية بالتدخل لوقف عمليات التجريف والتوسع داخل الجبل، والعمل على إعادة الأراضي والممتلكات إلى أصحابها الأصليين، في وقت تواصلت فيه الهتافات المطالبة بإنهاء وجود القاعدة التركية في المنطقة.
وأكد المحتجون أن تحركاتهم السلمية ستستمر عبر تنظيم المزيد من الوقفات والفعاليات الشعبية خلال الفترة المقبلة، محذرين من أن تجاهل مطالبهم أو المماطلة في إيجاد حلول عادلة من شأنه أن يزيد من حالة الاحتقان الشعبي في المنطقة.