رفضت السلطات اللبنانية، الإثنين، تجديد التأشيرة الدبلوماسية للسفير الإيراني محمد رضا شيباني، بالتزامن مع انتهاء صلاحية التأشيرة، في خطوة تؤكد استمرار موقف بيروت الرافض لبقائه في البلاد بصفته سفيرا.
وكان وزير الخارجية والمغتربين اللبناني يوسف رجي قد أكد في تصريحات سابقة أن انتهاء التأشيرة الدبلوماسية لشيباني في 24 أغسطس/آب لن يغيّر قرار السلطات اللبنانية السابق بسحب اعتماده وإعلانه "شخصا غير مرغوب فيه".
وأوضح رجي أن قرار اعتبار أي دبلوماسي "شخصا غير مرغوب فيه" يترتب عليه مغادرته أراضي الدولة المضيفة، مشيرا إلى أن أي تأشيرة أو إذن دخول أو إقامة حصل عليها قبل صدور القرار لا تمنحه أساسا قانونيا للاستمرار في البلاد.
وقال الوزير اللبناني إن الأمر "لا يحتمل أي اجتهاد أو تأويل"، في إشارة إلى تمسك بيروت بموقفها من السفير الإيراني.
وبحسب وسائل إعلام لبنانية، كان شيباني قد تقدم بطلب للحصول على إقامة لدى المديرية العامة للأمن العام، حيث خضع الطلب للمراجعة القانونية.
وأفادت التقارير بأن شيباني حصل على إقامة لمدة ستة أشهر، لكن بصفته دبلوماسيا إيرانيا سابقا سبق أن عمل في لبنان بين عامي 2006 و2009، وليس باعتباره السفير الإيراني الحالي لدى بيروت.
وكانت السلطات اللبنانية قد سحبت في مارس/آذار الماضي اعتماد شيباني، وأبلغته بضرورة مغادرة البلاد بعد اعتباره "شخصا غير مرغوب فيه"، إلا أنه لم يغادر الأراضي اللبنانية.
ومع انتهاء التأشيرة الدبلوماسية ورفض تجديدها، تتجه العلاقة الدبلوماسية بين بيروت وطهران إلى مرحلة جديدة، في ظل غياب سفير إيراني معتمد في لبنان واستمرار الخلاف بشأن وضع شيباني القانوني.