بث تجريبي

إنذار أمريكي جديد لإيران.. واشنطن لا تستبعد الخيار العسكري

قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث إن إدارة الرئيس دونالد ترامب لا تستبعد اللجوء إلى القوة العسكرية ضد إيران، بالتزامن مع تصعيد الضغوط الاقتصادية على طهران.

وأوضح هيغسيث، في تصريحات للصحفيين الاثنين، أن الولايات المتحدة لا تستبعد تنفيذ ضربات عسكرية في مضيق هرمز أو داخل الأراضي الإيرانية، مؤكدا أن إيران لن تكون قادرة على تحمل الضغوط الاقتصادية المفروضة عليها.

وتأتي هذه التصريحات في إطار لهجة أميركية متصاعدة تجاه طهران، وسط استمرار التوتر بشأن مضيق هرمز وحركة الملاحة والشحن التجاري في المنطقة.

وكان هيغسيث قد أعلن في وقت سابق من أغسطس أن الجيش الأميركي قادر على مواصلة فرض حصار بحري على إيران "إلى أجل غير مسمى"، مشيرا إلى امتلاك واشنطن الموارد اللازمة للإبقاء على هذا الإجراء.

وفي تصريحات سابقة، أكد وزير الدفاع الأميركي أن الولايات المتحدة مستعدة لضرب إيران بمستوى عسكري وصفه بأنه لم يشهده العالم منذ الحرب العالمية الثانية، في رسالة تعكس حجم الاستعداد الأميركي للتعامل مع أي تصعيد إيراني.

كما حذر هيغسيث من أن استهداف إيران للشحن التجاري سيقابل بـ"قوة نارية هائلة"، مؤكدا أن واشنطن ستدافع عن مصالحها وأصولها في المنطقة دون تردد.

وتشير التصريحات المتتالية إلى أن الإدارة الأميركية تبقي الخيار العسكري مطروحا بالتوازي مع تحركاتها الاقتصادية والضغوط السياسية، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تحول التوتر بين واشنطن وطهران إلى مواجهة مباشرة.

قد يهمك