بث تجريبي

الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف قياديين بحماس.. قتلى وجرحى في غارات على غزة

شنّت إسرائيل غارات جوية على مناطق متفرقة في قطاع غزة خلال أقل من 24 ساعة، معلنة استهداف قياديين في حركة حماس، بالتزامن مع سقوط قتلى وجرحى جراء القصف، وفق مصادر فلسطينية.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الإثنين، استهداف قائد سرية في وحدة «النخبة» التابعة لحماس خلال غارة جوية، مشيرًا إلى أن المستهدف شارك في هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، كما اتهمه بالمشاركة في تنفيذ هجمات ضد القوات الإسرائيلية داخل القطاع.

ولم يكشف الجيش الإسرائيلي اسم المستهدف أو الموقع الذي جرت فيه الغارة.

استهداف مسؤول تصنيع الأسلحة

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن، الأحد، استهداف إسماعيل أبو فول، الذي وصفه بأنه مسؤول عن تصنيع الأسلحة في حركة حماس، خلال غارة في وسط قطاع غزة.

وقال الجيش إن أبو فول شارك في تصنيع العبوات الناسفة والصواريخ المضادة للدبابات لصالح الجناح العسكري للحركة، كتائب عز الدين القسام.

قتلى وجرحى في الغارات

وفي المقابل، أفاد المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل بأن الغارات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص، بينهم طفل، وإصابة نحو 14 آخرين.

وأوضح بصل أن الضحايا سقطوا إثر غارة استهدفت محطة للوقود في بلدة الزوايدة وسط القطاع، فيما أدت غارتان على مخيمي النصيرات والمغازي المجاورين إلى مقتل شخصين وإصابة 10 آخرين.

حصيلة القصف منذ وقف إطلاق النار

وبحسب وزارة الصحة في قطاع غزة، أدى القصف الإسرائيلي منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى مقتل ما لا يقل عن 1286 فلسطينيًا.

وفي المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل خمسة من جنوده خلال الفترة نفسها.

خلاف حول المرحلة الثانية

وتأتي هذه التطورات في وقت لا تزال فيه المفاوضات بشأن المرحلة الثانية من خطة السلام تواجه عقبات، رغم موافقة حماس في يوليو/تموز الماضي على خريطة طريق أمريكية تهدف إلى الانتقال إلى المرحلة الثانية.

وتتضمن الخطة، وفق ما ورد في التقرير، نزع سلاح حماس وانسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة، في وقت تسيطر فيه إسرائيل على أكثر من 60% من مساحة القطاع.

إلا أن إسرائيل لم توافق حتى الآن على الخطة، بينما يصر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على نزع سلاح حماس بالكامل قبل تنفيذ أي انسحاب من القطاع.

وبذلك، يستمر التصعيد الميداني بالتزامن مع تعثر المسار السياسي، وسط غياب اتفاق نهائي بشأن مستقبل قطاع غزة وترتيبات المرحلة المقبلة.

قد يهمك