بث تجريبي

«القانون الإطاري ليس كافيًا».. آيفر كوجاك تدعو لاستكمال مسار السلام في تركيا

تحدَّثت الرَّئيسة العامة المشتركة لاتّحاد نقابات موظفي القطاع العام (KESK)، آيفر كوجاك، حول تأثير القانون الإطاري، وعمليَّة السَّلام، ودور الزعيم الكردي عبد الله أوجلان، وتأثير غياب الحرب على التَّنظيم النّقابي.

وأوضحت كوجاك أنَّ الكادحين كانُوا من أكثر الفئات الّتي دفعت أثماناً باهظة خلال مرحلة الحرب، مشيرةً إلى أنَّهم، في حال وجود عمليَّة سلام، هم أيضاً من أكثر الفئات الّتي تعلق عليها آمالاً كبيرة.

ولفتت كوجاك الانتباه إلى وجود بعض أوجه القصور في القانون الإطاري، وقالت بهذا الصَّدد: «ينبغي أنْ تكون منظّمات المجتمع المدني والتَّنظيمات الجماهيريَّة الدّيمقراطيَّة أيضاً جزءاً من العمليَّة. إنَّ احتمال إنهاء حرب استمرَّت 50 عاماً أصبح اليوم أقوى من أي وقت مضى».

وأوضحت الرَّئيسة العامة المشتركة لاتّحاد نقابات موظفي القطاع العام (KESK)، آيفر كوجاك، أنَّ القانون الإطاري لا يشكل بمفرده حلاً للقضيَّة الكرديَّة ولا يحقّق التَّحوُّل الدّيمقراطي في تركيا، مشيرةً إلى أنَّ مطالب الشَّعب الكردي وحقوقه ستُطْرَحُ على جدول الأعمال من خلال القوانين المكمّلة للقانون الإطاري.

وأفادت آيفر كوجاك بأنَّ العمليَّة تمثّل فرصةً لتنظيم الكادحين وتعزيز تنظيمهم النّقابي، مؤكّدةً أنَّ عمليَّة السَّلام، بمفردها، لن تجلب الدّيمقراطيَّة إلى تركيا أو تُنهي استغلال العمل.

وأردفت قائلةً: «تُهيئ عمليَّات السَّلام أرضية لتنظيم الكادحين وتعزيز التَّنظيمات الدّيمقراطيَّة. وسيعتمد مدى الاستفادة من هذه الأرضية بشكلٍ جيد في المرحلة المقبلة على نضال التَّنظيمات الكادحة. لذلك، ينبغي تقييم هذه العمليَّة بالشَّكل الأمثل».

وأشارت آيفر كوجاك إلى ضرورة إزالة جميع العقبات الّتي تحوُّل دون عقد لقاءات مع الزعيم الكردي، الّذي أطلق عمليَّة السَّلام والمجتمع الدّيمقراطي من خلال دعوته التَّاريخيَّة.

وذكّرت بأنَّ عبد الله أوجلان كان أيضاً الفاعل الأهم في عمليَّات الحلّ السَّابقة.

وأكّدت أنَّ مواجهة الماضي ينبغي أنْ تتمَّ بهدف الحيلولة دون تكرار الآلام والمعاناة، مشدّدةً على ضرورة تعزيز العمليَّة في أسرع وقت ممكن. كما أكّدت أنَّ القانون الإطاري يمثّل خطوةً مهمَّةً، إلّا أنَّ حلَّ القضيَّة الكرديَّة وترسيخ الدّيمقراطيَّة في تركيا يتطلبان قوانين مكملة، وتعزيز الطّابع الدّيمقراطي والمجتمعي للعمليَّة.

وأفادت بأنَّ اتّحاد نقابات موظفي القطاع العام (KESK) تخطط، استناداً إلى قرار الجمعيَّة العامة، لتنظيم تجمع جماهيري خلال شهري أيلول وتشرين الأول، موضحةً أنَّهم سيؤكدون خلال التَّجمع أنَّهم من أنصار السَّلام.

وأكّدت الرَّئيسة العامة المشتركة لاتّحاد نقابات موظفي القطاع العام (KESK)، آيفر كوجاك، أنَّ أكبر مكاسب عمليَّة السَّلام يمكن أنْ تتحقّق على يد الكادحين.

قد يهمك