زارت الرئيسة المشتركة لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب (DEM Parti)، تولاي حاتم أوغلاري، عددًا من السجناء المحتجزين في سجن سيلفري، بينهم مراد جوباني وبكير كايا ونصر الله كوران.
وعقب الزيارة، أدلت أوغلاري بتصريحات أمام السجن، أكدت خلالها مرور 200 يوم على بدء الإجراءات المتعلقة بالمعتقلين، مطالبة بالإفراج عن السجناء الذين قالت إنهم ما زالوا محتجزين بسبب ممارستهم حقوقهم السياسية.
وقالت أوغلاري إن 48 شخصًا، بينهم مراد جوباني، لا يزالون رهن الاعتقال، مشيرة إلى أن مئات الأشخاص في تركيا تعرضوا للاعتقال على خلفية مطالبهم السياسية، بينما يقبع في السجون أشخاص دافعوا عن حقوق الإنسان، وفق تعبيرها.
القانون الإطاري وعملية السلام مع الكرد
وأشارت أوغلاري إلى أن تركيا تمر بمرحلة سياسية مهمة، لافتة إلى إقرار البرلمان التركي، في 10 أغسطس، القانون الإطاري لعملية السلام مع الكرد في تركيا، معتبرة أنه يمثل الخطوة الأولى نحو إنهاء صراع مستمر منذ عقود ومعالجة القضية الكردية.
وأكدت أن حزب المساواة وديمقراطية الشعوب سيواصل نضاله من أجل دفع العملية إلى الأمام وتوسيع نطاقها، مطالبة بالإفراج الفوري عن السجناء.
واعتبرت أوغلاري أن إطلاق سراح المعتقلين من شأنه تعزيز أجواء الثقة ودعم روح عملية السلام مع الكرد في تركيا.
دور أوجلان
ورداً على سؤال بشأن الدور المتوقع للزعيم الكردي عبد الله أوجلان ومشاركته في مؤتمر حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، أكدت أوغلاري أن دوره في عملية السلام والمجتمع الديمقراطي يحظى بأهمية كبيرة.
وقالت إن الزعيم الكردي عبد الله أوجلان كان أحد المبادرين إلى العملية، إلى جانب زعيم حزب الحركة القومية دولت بهجلي، مشيرة إلى أن دوره في الوصول إلى المرحلة الحالية كان «مهمًا وتاريخيًا».
وأكدت أن آراء الزعيم الكردي عبدالله أوجلان وتقييماته ستكون ذات قيمة كبيرة في المرحلة المقبلة، خصوصًا مع بدء التحركات السياسية والقانونية المرتبطة بعملية السلام وإعادة البناء السياسي في تركيا.