رئيس التحرير
رئيس التحرير محمد محمود
شهد الكونجرس الأمريكي والاتحاد الأوروبي هذا الأسبوع تحركات لافتة لدعم الأكراد في سوريا، في ظل تصاعد النقاشات بشأن الوضع الإنساني
ما يجري في سوريا ضد الأكراد من قتل خارج القانون، وتمثيل بالجثث، وترويع للمدنيين، لا يجوز التعامل معه كحدث عابر
الجامعة العربية ترحّب باتفاق وقف إطلاق النار واندماج «قسد» ضمن مؤسسات الدولة السورية، وتؤكد دعمها لوحدة سوريا وسيادتها واستقرارها.
اتفاق سوري يعلن وقفاً شاملاً لإطلاق النار، وانسحاب «قسد» شرق الفرات، وتسليم محافظات ومعابر وحقول طاقة للدولة، ودمج عسكري وأمني
تصعيد عسكري في دير حافر ومحيط سد تشرين مع هجمات دمشقية وطائرات مسيّرة تركية، مستهدفاً البنى التحتية والمدنيين، مع محاولات
غراهام يحذر دمشق وتركيا من استهداف الأكراد ويؤكد حماية المكونات الأخرى في سوريا، مشددًا على أن أي تصعيد عسكري سيواجه
قيادات وأحزاب كردية تعبر عن قلقها من هجمات حلب على الأكراد والسريان، وتدعو دمشق للحوار ومنع التطهير العرقي وضمان الحقوق
حزب DEM يحذر من استمرار خطر داعش داخل تركيا، ويربطه بأخطاء السياسات الإقليمية لأنقرة، داعيًا إلى مواجهة شاملة تقوم على
مصدر في قسد يكشف مقترحًا سوريًا لدمج القوات ومنح الأكراد حقوقًا مدنية والاعتراف بالكردية لغة رسمية، دون رد رسمي حتى
يشهد الشرق الأوسط في هذه المرحلة تحولات جذرية في مسار تطورات الملفات الإقليمية تتقاطع فيها التحولات السياسية والعسكرية مع إعادة
كشفت مصادر تركية مطلعة عن ترتيبات متقدمة بين أنقرة ودمشق تتضمن تزويد سوريا بشحنات عسكرية واسعة، إلى جانب وضع إطار