بث تجريبي

قيادات وأحزاب كردية تعرب عن قلقها من تعرض كرد سوريا للإبادة وتدعو دمشق للحوار

أعربت قيادات كردية وأحزاب سياسية عن قلق بالغ إزاء الأحداث الأخيرة في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب، حيث تتعرض تلك الأحياء لهجمات مكثفة باستخدام الدبابات والمدفعية وقذائف الهاون والطائرات المسيّرة، ما أسفر عن مقتل 7 مدنيين وإصابة ما لا يقل عن 46 شخصاً، وفق بيانات قوى الأمن الداخلي في المدينة. كما طالت الهجمات حي بني زيد الذي يقطنه السريان بكثافة.

في هذا السياق، قال بافل جلال طالباني، رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني: "أتابع بقلق بالغ الأحداث في حلب، وقلبي مع شعبنا في غربي كوردستان. أدعو جميع الأطراف للتحلي بضبط النفس وحل المشكلات عبر الحوار والتفاوض المسؤول، وأدعم أي مسعى لتهدئة الأوضاع والحل السلمي".

وحذر بارزاني من أن "الأوضاع الخطِرة وأعمال العنف الدائرة في المدينة تشكل تهديداً مباشراً لحياة المدنيين، وتنطوي على خطر تطهير عرقي ضد الكرد"، داعياً السلطات السورية إلى عدم تحويل الخلافات السياسية إلى خلافات قومية، ومنع أي ضغط أو تهجير للكرد أو تعريضهم لأي تطهير عرقي.

في الوقت نفسه، أصدر المجلس التنفيذي المركزي لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب بياناً طالب فيه بـ"الوقف الفوري لهجوم سلطة دمشق على الأكراد والسريان"، مؤكداً أن الهجمات تمثل تهديداً لوحدة سوريا السياسية واستقرارها، وأنها تلغي عملياً اتفاقات سابقة بشأن انسحاب قوات سوريا الديمقراطية وتسليم الأمن إلى الجهات المحلية.

وأوضح الحزب أن هذه الهجمات "ليست مجرد عمليات عسكرية، بل هي عملية إبادة"، محذراً من أن محاولات فرض نظام مركزي أحادي في دمشق ستؤدي إلى صراع جديد، وداعياً جميع الأطراف التي تقوم بدور الوساطة بين الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا وسلطة دمشق إلى تحمل مسؤولياتها فوراً وإيقاف الهجمات.

وشدد الحزب على أن "السبيل الوحيد لإنهاء الفوضى في سوريا يمر عبر إقامة إدارة مشتركة تقوم على الحقوق الديمقراطية المتساوية لجميع شعوب البلاد، مع استمرار الحوار وتعزيز التكامل العسكري والاقتصادي والديمقراطي".

قد يهمك