كشفت دوائر رصد إسرائيلية عن تصاعد التوترات في الشرق الأوسط بعد وصول الطائرة الروسية المعروفة باسم "يوم القيامة" إلى إيران، بالتزامن مع تمركز قوة بحرية أمريكية ضخمة في المنطقة، تشمل حاملتي الطائرات "لينكولن" و"فورد".
ونقل موقع "نتسيف" العبري، المرتبط بمصادر استخباراتية في تل أبيب، أن واشنطن نشرت قوات هجومية غير مسبوقة تشمل غواصات وصواريخ وطائرات شبحية بالإضافة إلى حاملات الطائرات، في حين قامت روسيا بإنشاء بنية دفاعية واستراتيجية في إيران تهدف إلى مواجهة التفوق التكنولوجي الأمريكي.
ووفق التقرير، فإن وصول الطائرة الروسية من طراز Il-80 أو نسختها الأحدث Il-76MD-90A يعزز قدرة إيران على إدارة العمليات العسكرية من الجو حتى في حال التعرض لهجمات نووية محتملة، نظراً لمقاومتها للنبضات الكهرومغناطيسية وأنظمة التشويش الإلكتروني.
كما تعمل الطائرة كمركز قيادة واتصالات متطور يتيح التنسيق الفوري بين الدفاعات الجوية الإيرانية والطائرات المقاتلة وبطاريات الصواريخ، مع إمكانية الربط بين أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية S-300 وS-400 وشبكة الاستخبارات الروسية، ما يقلل من فعالية الضربات المفاجئة للطائرات الأمريكية الشبحية F-22 وF-35.
وتوفر الطائرة "مظلة استخباراتية" لإيران، تنقل بيانات حربية في الوقت الفعلي حول تحركات حاملات الطائرات الأمريكية وإطلاق الصواريخ، مما يمنح القيادة الإيرانية القدرة على اتخاذ قرارات سريعة وحماية قواتها، كما يسمح وجود الطائرة للقيادة الإيرانية، وربما المستشارين الروس، بمواصلة العمليات العسكرية من الجو إذا استهدفت الولايات المتحدة مراكز القيادة في طهران، ما يجعلها منصة محمية ومتحركة.
وأشار التقرير إلى أن إرسال "يوم القيامة" إلى إيران يحمل رسالة ردع مباشرة إلى واشنطن، مفادها أن روسيا لن تقف مكتوفة الأيدي، وأن أي استهداف لمصالحها في إيران قد يؤدي إلى مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة.
من زوايا العالم
من زوايا العالم
من زوايا العالم
من زوايا العالم
من زوايا العالم