بث تجريبي

القيادي الكردي دوران كالكان: مقاومة شمال سوريا أعادت القضية الكردية إلى واجهة الاهتمام العالمي

قال دوران كالكان، عضو أكاديمية عبد الله أوجلان للعلوم الاجتماعية، إن مقاومة كرد روج آفا (شمال سوريا) أثّرت مجددًا في العالم، وأسهمت في تحريك الأوساط الديمقراطية داخل كردستان وخارجها، عقب الهجمات الأخيرة على المنطقة.

جاء ذلك في تصريحات نقلتها وكالة فرات للأنباء، من بهدينان، الخميس 12 فبراير 2026، خلال تقييمه للمؤامرة الدولية التي نُفذت في 15 شباط 1999 ضد الزعيم الكردي عبد الله أوجلان، ونظام العزلة المفروض عليه في سجن إمرالي، إضافة إلى التطورات في روج آفا وسوريا.

“مقاومة عظيمة”

وأكد كالكان أن أوجلان أبدى “مقاومة عظيمة” طوال 27 عامًا في ظروف عزلة قاسية، معتبرًا أنه أصبح “منارةً للشعوب”، وأن ملايين الناس حول العالم يتوقون لسماع أفكاره لما تحمله من دعوة للحرية.

وأوضح أن العملية التي أطلقها أوجلان في 27 فبراير 2025، عبر دعوته إلى السلام والمجتمع الديمقراطي، ما زالت مستمرة، محذرًا من محاولات بعض الجهات المستفيدة من إبادة الكرد لإفشالها، ومشددًا على أن نجاحها مرتبط بضمان الحرية الجسدية لأوجلان.

هجمات يناير

وفيما يتعلق بالهجمات التي بدأت في يناير على شمال سوريا خاصة في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب، قال كالكان إن الصمت تجاه هذه الاعتداءات “يجب أن يكون موضع عذاب ضمير”، مشيرًا إلى الدعم الواسع الذي قدمه الكرد وأصدقاؤهم حول العالم للمنطقة.

وأضاف: “الشعب الكردي يخوض ثورة عظيمة ستستمر، وهذا يتطلب مزيدًا من التنظيم والنضال والشجاعة والفدائية”، مؤكدًا أن قوة المقاتلين لا تأتي من السلاح أو المال، بل من الوعي والموقف الأيديولوجي والتنشئة الاجتماعية.

وختم بالقول إن المناهج الاستبدادية والأنانية والمادية، مهما بلغت قوتها، ستتراجع في النهاية، داعيًا إلى الابتعاد عنها والتركيز على القيم الديمقراطية والإنسانية.

قد يهمك