بث تجريبي

سوريا .. كوباني تصمد تحت الحصار لليوم الـ22 وسط معاناة إنسانية متفاقمة

تدخل مدينة كوباني يومها الثاني والعشرين تحت حصار تفرضه فصائل الحكومة المؤقتة بسوريا، في وقت تتفاقم فيه الأوضاع الإنسانية والمعيشية للسكان، وسط نقص حاد في المواد الأساسية وغياب الحلول الفعلية للأزمة.

ويعاني أهالي المدينة من شح كبير في المواد الغذائية، ونقص شبه كامل في الأدوية وحليب الأطفال، ما يزيد من معاناة المرضى وكبار السن والأطفال، ويهدد حياة مئات الأسر التي تعيش ظروفاً صعبة داخل منازلها ومراكز الإيواء.

ورغم استمرار اللقاءات بين وفود إدارة المدينة والحكومة المؤقتة ضمن اتفاقية 29 كانون الثاني، لم تسفر هذه الجهود حتى الآن عن إنهاء الحصار أو تخفيف وطأته على المدنيين.

وفي ظل هذه الظروف، تمكنت مؤسسة الكهرباء، أمس الاثنين، من إصلاح الكوابل المتضررة جراء الهجمات، ما ساهم في إعادة التيار الكهربائي جزئياً إلى المدينة، ومنح السكان أملاً محدوداً في مواجهة معاناتهم اليومية.

وتستضيف كوباني حالياً أكثر من 200 ألف مهجّر موزعين على نحو 70 مركزاً، فيما تأثرت حياة قرابة 600 ألف مدني ونازح لجؤوا إليها هرباً من الهجمات التي استهدفت مناطقهم خلال الفترة الماضية.

ورغم الحصار والضغوط المتواصلة، يواصل أبناء كوباني صمودهم ومقاومتهم، مؤكدين أن التمسك بالحياة والدفاع عن مدينتهم هو السبيل الوحيد للحفاظ على ما حققوه من تضحيات ومكتسبات، في انتظار انفراج يضع حداً لمعاناتهم الإنسانية.

قد يهمك