بث تجريبي

إيران تحذّر من تصعيد إقليمي وتتمسّك بالحوار قبيل محادثات محتملة في جنيف

حذّر نائب وزير الخارجية في إيران، كاظم غريب آبادي، من تداعيات خطيرة قد تطال المنطقة في حال تعرّض بلاده لهجوم عسكري، مؤكدًا أن طهران لا تزال ترى في الحوار مسارًا ممكنًا لمعالجة الخلافات القائمة.

وأوضح غريب آبادي أن أي مفاوضات يجب أن تُبنى على الاحترام المتبادل والتطبيق غير الانتقائي للقواعد الدولية، مشددًا على أن ما حققته إيران في مجال الطاقة النووية السلمية حق مكفول بموجب القانون الدولي وغير قابل للتفاوض. وأضاف أن بلاده ستلجأ، عند الضرورة، إلى حقها المشروع في الدفاع عن النفس وفق ميثاق الأمم المتحدة.

في المقابل، توقّعت الولايات المتحدة عقد جولة جديدة من المحادثات مع إيران، يوم الخميس المقبل، في جنيف، شريطة تسلّم مقترح إيراني مكتوب ومفصّل بشأن اتفاق نووي خلال الساعات الثماني والأربعين المقبلة، في دلالة على تسارع الجهود الدبلوماسية لاحتواء التوتر.

ونقل موقع أكسيوس عن مسؤول أمريكي رفيع أن المفاوضين مستعدون للقاء الجانب الإيراني فور استلام المسودة، معتبرًا أن هذه الجولة قد تشكّل الفرصة الأخيرة التي يمنحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لطهران قبل اتخاذ قرار باللجوء إلى الخيار العسكري، مع الإشارة إلى أن البديل قد يكون عملية عسكرية أمريكية إسرائيلية واسعة.

وبحسب التقرير، تترقّب الإدارة الأمريكية المقترح الإيراني، فيما يعتزم مبعوثا ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، التوجّه إلى جنيف في 27 فبراير إذا وصلت المسودة خلال الأيام القليلة المقبلة.

قد يهمك