بث تجريبي

فصائل عراقية تحذر دمشق من أي تعاون أمني ضد حزب الله وتلوّح بالتصعيد

كشفت تقارير إعلامية عن تصاعد التوتر بين فصائل عراقية والحكومة السورية، على خلفية معلومات تتحدث عن ترتيبات أمنية محتملة قد تستهدف حزب الله اللبناني.

وذكرت إذاعة "مونت كارلو" أن فصائل عراقية وجهت تحذيرًا شديد اللهجة إلى دمشق، مؤكدة رفضها لأي دور أمني أو عسكري سوري قد يُستخدم ضد حزب الله، في ظل ما وصفته بمساعٍ أمريكية لتشكيل تنسيق أمني يضم الولايات المتحدة وسوريا وإسرائيل.

وبحسب التقرير، فإن هذا التنسيق المفترض يرتبط بتفاهمات قد تحصل بموجبها دمشق على مكاسب تتعلق بملفات داخلية وأمنية، من بينها الأوضاع في مناطق الدروز جنوب البلاد، إلى جانب الحد من الهجمات الإسرائيلية على محيط العاصمة دمشق.

ونقلت الإذاعة عن مصادرها أن الفصائل العراقية لوّحت باستهداف الأراضي السورية وقوات الحكومة السورية في حال ثبوت مشاركة دمشق في أي ترتيبات أمنية أو عسكرية تستهدف حزب الله، وهو ما يعكس مستوى متقدمًا من التوتر بين الجانبين.

وفي بغداد، اعتبرت أوساط برلمانية عراقية أن هذه التطورات تمثل تحديًا أمنيًا وإقليميًا خطيرًا، محذرة من أن أي انخراط سوري في تحالفات أو ترتيبات موجهة ضد حزب الله قد يؤدي إلى توسيع دائرة التوتر في المنطقة.

ويرى مراقبون أن هذه التحذيرات تعكس مخاوف متزايدة لدى القوى القريبة من إيران من احتمال حدوث تقارب بين دمشق وواشنطن أو إسرائيل، في وقت تواجه فيه سوريا تحديات سياسية واقتصادية وأمنية متشابكة.

كما يشير محللون إلى أن الحديث عن تنسيق أمني محتمل قد يكون جزءًا من رسائل ضغط متبادلة بين الأطراف الإقليمية المختلفة، في حين يحذر خبراء من أن أي مواجهة مباشرة بين الفصائل العراقية وسوريا قد تضيف بُعدًا جديدًا إلى الأزمات الأمنية القائمة في المنطقة.

قد يهمك