قال إلهامي المليجي منسّق المبادرة العربية لحرية أوجلان إنَّ الحديث عن أيّ قانون تركي محتمل يتعلّق بالسَّلام سيبقى ناقصاً ما لم يبدأ من النّقطة الجوهريَّة ضمان حقّ الأمل للقائد عبد الله أوجلان.
وأضاف في تصريحات صحفية أن "الرَّجل ليس سجيناً عاديَّاً في معادلة الصّراع، بل هو الطَّرف الأكثر قدرة على تحويل النّداءات العامّة إلى مسار سياسي قابل للحياة، بما يمثّله من موقع فكري ورمزي وتأثير مباشر في القضيَّة الكرديَّة".
وقال المليجي إن حقَّ الأمل هنا ليس مطلباً إنسانيَّاً فحسب، بل ضرورة سياسيَّة وأخلاقيَّة لإنجاح أيّ عمليَّة سلام حقيقيَّة. فلا يمكن بناء سلام دائم بينما يُحرَم صاحبه الأساسي من شروط الحرّيَّة القانونيَّة والسّياسيَّة، ولا يمكن مطالبة المجتمع الكردي بالثّقة في مسار جديد من دون فتح الطَّريق أمام عبد الله أوجلان لأداء دوره في الحوار والحلّ الدّيمقراطي.
وشدَّد منسق المبادرة العربية لحرية أوجلان على أنَّهُ إذا أرادت تركيا سلاماً جادّاً، فعليها أنْ تبدأ من إمرالي، ومن الاعتراف بأنَّ حرّيَّة السَّيد عبد الله أوجلان مدخل أساسي لاستقرار تركيا والمنطقة.