رئيس التحرير
رئيس التحرير محمد محمود
لم يكن الإعلان عن الاتفاق بين قوات سوريا الديمقراطية وسلطة دمشق خطوةً أمنيةً عابرة، بل لحظةً سياسيةً كاشفة أعادت طرح
أفغنة سوريا لا تعني ما يجري داخل حدودها فقط، بل ما يُراد تعميمه خارجها.. فحين تُفكَّك الدولة، وتُحيَّد القوى التي
ما يجري في شمال وشرق سوريا ليس إعادة ترتيبٍ أمني، ولا خلافًا إداريًا عابرًا، بل تفكيك متعمّد للقوة التي أغلقت
حذّر الكاتب إلهامي المليجي من أن التصعيد ضد روج آفا يعمّق الخوف والانقسام، مؤكداً أن الحل السياسي يبدأ بضمان حقوق
صعود أحمد الجولاني يعكس تحوّلًا سياسيًا وظيفيًا أكثر من انتصار عسكري، مؤشّر على إدارة فراغ السلطة وإعادة هندسة الإرهاب بلا
في الأزمنة التي تفقد فيها السياسة معناها، وتتحول إلى إدارةٍ للعنف لا إلى فنٍّ لتنظيم العيش المشترك، نحتاج إلى أصوات
لم تكن زياراتي المتكررة لشمال وشرق سوريا مجرد جولات ميدانية لصحافي يراقب من الخارج، بل كانت تجربة باحث يدخل إلى
إلهامي المليجي يؤكد أن انسحاب مقاتلي PKK خطوة تاريخية نحو السلام، ويدعو أنقرة لإنهاء عزل أوجلان وإطلاق إصلاحات دستورية لضمان
منذ أكثر من قرنٍ من الزمان، يعيش الشعب الكردي حالةً من النفي والغياب داخل نصوص الدساتير وحدود الدول التي وُزِّع
منذ قرنٍ مضى، وخرائطنا تمزّقها الدولة القومية كما لو كانت سكينًا حادة قُدّر لها أن تقطع الأوصال بدل أن توصلها.
في الشرق الأوسط، كل شيء مشتبك: الهويات مشتبكة، الجغرافيا مشتبكة، حتى الأحلام متشابهة في جراحها، ومختلفة في لغتها.
منذ أن خُطّت حدود سايكس–بيكو على أنقاض الإمبراطورية العثمانية، باتت شعوب الشرق الأوسط تعيش في ظل دول قومية تُفرَض من
أكد إلهاني المليجي الكاتب الصحفي والمحلل السياسي المصري، منسق المبادرة العربية لحرية القائد عبدالله أوجلان أن المشروع الفكري الأوجلاني يتسم
في لحظة تعجُّ بالتصدّعات الجيوسياسية، خرج توماس باراك — الذي يجمع بين موقعين شديدَي الحساسية: السفير الأميركي لدى تركيا والمبعوث
في تحول يُعد الأبرز منذ انطلاقة الكفاح المسلح قبل ما يقارب نصف قرن، أعلن حزب العمال الكردستاني،
أكد الكاتب والمحلل السياسي البارز إلهامي المليجي، أن صانعي المشاريع الوظيفية في المنطقة يجيدون فن اللغة المقلوبة، حيث يصبح الظلم