بث تجريبي

بيان دولي: استمرار الحرب في لبنان يهدد استقرار المنطقة ويفتح باب الحل السياسي

دعت مجموعة من 17 دولة، من بينها فرنسا والمملكة المتحدة، إلى ضرورة إشراك لبنان في الجهود الإقليمية الرامية إلى خفض التصعيد، محذّرة من أن استمرار الحرب يقوّض فرص التهدئة ويهدد استقرار المنطقة، ويستوجب التوصل إلى حل سياسي دائم.

وفي بيان مشترك نقلته وكالة فرانس برس، رحّب وزراء خارجية الدول الموقعة بالمبادرة التي أطلقها الرئيس اللبناني جوزاف عون لفتح حوار مباشر مع إسرائيل، كما أشاروا إلى قبول الأخيرة الدخول في محادثات بوساطة أمريكية.

وأكد البيان أن أي مفاوضات مباشرة بين الطرفين يمكن أن تمهّد لتحقيق أمن مستدام في المنطقة، داعيًا إلى استغلال الفرصة الراهنة والتحرك سريعًا نحو التهدئة، بالتوازي مع الالتزام بوقف التصعيد الإقليمي الحالي.

وفي السياق ذاته، أدان البيان هجمات حزب الله ضد إسرائيل، مطالبًا بوقفها فورًا، كما أدان الغارات الإسرائيلية الواسعة التي استهدفت لبنان في 8 أبريل، والتي أسفرت، وفق السلطات اللبنانية، عن مئات القتلى وأكثر من ألف جريح، مع التشديد على ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية وفق قواعد القانون الدولي الإنساني.

وشدّد البيان كذلك على أهمية حماية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان اليونيفيل، ورفض أي استهداف لها، مؤكدًا دعم الدول الموقعة للبنان واستعدادها لتقديم مساعدات إنسانية عاجلة للنازحين.

كما دعا إلى احترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه، وتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 بشكل كامل، بما يعزز سلطة الدولة اللبنانية ويكرّس احتكارها للسلاح، مع الإشادة بالإجراءات الحكومية في هذا الاتجاه.

قد يهمك