بث تجريبي

إيطاليا تتحدث عن تحرك عسكري روسي في ليبيا .. أهم المعلومات

كشفت وكالة الأنباء الإيطالية "نوفا" عن دخول قافلتين بحريتين روسيتين مياه البحر الأبيض المتوسط بين نهاية أغسطس ومطلع سبتمبر الجاري، ووصول القافلة الثانية إلى مدينة طبرق شرقي ليبيا، محملة بمدرعات ومعدات لوجستية.

وأظهرت صور أقمار صناعية التُقطت في 13 سبتمبر الجاري وجود سفينة شحن داخل ميناء طبرق، إلى جانب سفينة إنزال قبالة مدخل الميناء وأخرى من الفئة ذاتها في عرض البحر، ما ساعد في تحديد وجهة القافلة التي ظلت غير معلنة خلال عبورها البحر المتوسط.

وبحسب تحليل مجموعتين متخصصتين في الاستخبارات مفتوحة المصدر، أظهرت صور عالية الدقة التُقطت في 13 أغسطس الماضي بقاعدة بالتيسك البحرية في منطقة كالينينغراد الروسية طبيعة الشحنة التي كانت تنقلها القافلة.

وأظهرت الصور شاحنات إمداد من طراز "أورال" على متن السفينة "أناستاسيا"، إلى جانب عدد من المركبات المدرعة على الرصيف المجاور للسفينة "يوري أرشينيفسكي".

ووصف المحللون المركبات بأنها ناقلات جند مدرعة ومركبات مقاومة للألغام ومحمية من الكمائن، وهي مركبات مصممة لتعزيز حماية أفراد طواقمها وركابها من الألغام والكمائن.

وفي 10 سبتمبر الجاري، رصدت طائرة دورية بحرية تابعة للقوات الجوية الإيطالية القافلة في وسط البحر الأبيض المتوسط، فيما توقفت ثلاث سفن عن بث بياناتها عبر نظام التعريف الآلي، الذي يستخدم لتحديد هوية السفن ومواقعها وسرعتها واتجاهها.

وبعد ثلاثة أيام، أظهرت صور الأقمار الصناعية الملتقطة قبالة طبرق تقدم القافلة باتجاه شرق ليبيا.

ولم تصدر السلطات الليبية أو الروسية بيانات رسمية بشأن طبيعة الشحنات التي نقلتها السفن أو الجهة التي ستتسلمها.

وتأتي هذه التحركات في ظل العلاقات العسكرية الوثيقة بين روسيا والجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر شرق البلاد، فيما تنظر موسكو إلى ليبيا باعتبارها موقعا مهما لأنشطتها في البحر المتوسط ونقطة ارتكاز لشبكة أنشطتها العسكرية في عدد من الدول الأفريقية.

قد يهمك