بث تجريبي

السيسي: ما حدث في الفترة من 2011 و2013 لم ينته والإلحاح لإسقاط الدولة ما زال موجوداً

شهد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، اليوم الخميس، حفل تخرج الدورة السادسة للجهات والهيئات القضائية التابعة لوزارة العدل، من الأكاديمية العسكرية المصرية، والذي أقيم بقاعة الصفوة في مقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحضور عدد من كبار المسؤولين والقيادات العسكرية والقضائية.

وكان في استقبال السيسي لدى وصوله إلى مقر الأكاديمية العسكرية المصرية، رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، ووزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق أشرف سالم زاهر، ورئيس أركان حرب القوات المسلحة الفريق أحمد خليفة، ووزير العدل المستشار محمود حلمي الشريف، ومدير الأكاديمية العسكرية المصرية اللواء أركان حرب محمد صلاح التركي.

وتضمن الاحتفال تلاوة آيات من القرآن الكريم، وعرض فيلم تسجيلي بعنوان "البداية"، إلى جانب عرض فيلم عن البرامج التدريبية التي تقدمها الأكاديمية في مختلف التخصصات، والموقف التدريبي للدورة السادسة للجهات والهيئات القضائية، قبل إعلان نتيجة الدورة.

كما شهد الحفل كلمة لأقدم الدارسين بالدورة، وعرض فيلم تسجيلي بعنوان "جسر العدل"، أعقبه إلقاء وزير العدل كلمة بمناسبة تخريج الدورة، التي ضمت 1350 خريجًا.

وفي كلمته خلال الاحتفال، هنأ الرئيس السيسي خريجي الدورة، مؤكدًا أهمية الدور الذي تقوم به الأكاديمية العسكرية في تدريب وتأهيل الكوادر العاملة في مؤسسات الدولة.

وأوضح السيسي أن الأكاديمية أصبحت "معبرًا لتولي الوظائف في الدولة المصرية"، مشيرًا إلى أن الهدف من هذا الدور يتمثل في تطبيق معايير موحدة في اختيار الشباب والشابات للعمل في مؤسسات الدولة، مع وضع معايير تفصيلية تتناسب مع متطلبات كل جهة.

وأكد الرئيس المصري ضرورة الحفاظ على تلك المعايير والأوزان النسبية المحددة لها، معتبرًا أن الإصلاح الحقيقي لمؤسسات الدولة يحتاج إلى مسار جاد، وأن عامل الوقت يمثل عنصرًا حاسمًا في تنفيذ هذا الإصلاح، خاصة في الدول ذات الكثافة السكانية الكبيرة.

وشدد السيسي على أن الهدف من دور الأكاديمية العسكرية ليس "عسكرة الدولة"، وإنما إتاحة فرصة لمؤسسات الدولة للتعايش والتفاعل مع بعضها البعض، بما يساعد المتدربين على التعرف إلى مسارات عمل متعددة وتعميق فهمهم لطبيعة مؤسسات الدولة.

وتطرق الرئيس المصري إلى أحداث عامي 2011 و2012، معتبرًا أن الهدف من جانب من برامج الأكاديمية هو تحصين الشباب ضد الأفكار التي قد تؤدي إلى تخريب الدولة، داعيًا مؤسسات الدولة إلى متابعة خريجي الأكاديمية لضمان استكمال أهداف برامج التدريب.

وقال السيسي إن الحفاظ على الدولة المصرية مسؤولية تقع على الجميع، وليس على الرئيس أو الحكومة فقط، مشددًا على أن القضية لا تتعلق بالحفاظ على شخص الرئيس، وإنما بالحفاظ على الدولة ومؤسساتها.

وأشار إلى أن البرامج التدريبية التي تقدمها الأكاديمية تتضمن محتوى تخصصيًا تقدمه كل جهة للمتدربين التابعين لها، إلى جانب محتوى تعليمي موحد تقدمه الأكاديمية والمتخصصون لجميع الدارسين، موضحًا أن هذه الجهود تستهدف "بناء الإنسان" وإعداد كوادر تتمتع بالكفاءة والتأهيل والشخصية المتوازنة والقيم اللازمة للمساهمة في بناء الدولة.

كما شدد السيسي على ضرورة إعداد الشباب علميًا ومهنيًا، والحفاظ على صحتهم، ومواصلة توعيتهم، محذرًا من الاستعلاء بسبب المناصب أو الوظائف أو التدين أو الشعور بالاستقامة.

وأشاد الرئيس بكلمة أقدم الدارسين بالدورة، وبعدد الحاصلين على تقدير امتياز، موجهًا بالنظر في اختيار عدد منهم للحصول على زمالة كلية الدفاع الوطني بالأكاديمية العسكرية المصرية.

وفي ختام كلمته، دعا السيسي الخريجين إلى نقل ما اكتسبوه من معرفة وفهم إلى أسرهم وأصدقائهم، مشددًا على أهمية الاستخدام الجيد لوسائل التواصل الاجتماعي.

كما دعا وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وأجهزة الدولة المعنية إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الأطفال دون سن 15 عامًا من إساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.

 

قد يهمك