بث تجريبي

استطلاع «معاريف»: أيزنكوت يتفوق على نتنياهو والمعارضة تقترب من إسقاط ائتلافه

أظهر استطلاع جديد للرأي نشرته صحيفة «معاريف» الإسرائيلية تراجع قوة الائتلاف الحكومي بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بالتزامن مع استمرار تقدم رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق غادي أيزنكوت في سباق تفضيلات رئاسة الحكومة. 

أيزنكوت يتقدم على نتنياهو

وبحسب نتائج الاستطلاع، حصل أيزنكوت على تأييد 49% من المشاركين باعتباره الشخصية الأنسب لتولي رئاسة الحكومة، مقابل 38% لنتنياهو، بفارق 11 نقطة مئوية لصالح زعيم حزب «يشار». وقال 13% إنهم لم يحسموا موقفهم. 

ويأتي هذا التقدم في وقت يستعد فيه الإسرائيليون للانتخابات العامة المبكرة المقررة في 27 أكتوبر المقبل، وسط استمرار المنافسة على قيادة الحكومة المقبلة. 

تراجع الائتلاف وتقدم المعارضة

وعلى مستوى توزيع المقاعد، تصدر حزب «يشار» برئاسة أيزنكوت المشهد بـ23 مقعدًا، متقدمًا على حزب «الليكود» بزعامة نتنياهو الذي تراجع إلى 21 مقعدًا. 

وتراجعت كتلة نتنياهو الائتلافية إلى 48 مقعدًا، مقابل 57 مقعدًا للأحزاب الصهيونية المعارضة، ما يعكس استمرار تفوق المعارضة في استطلاعات الرأي الأخيرة، وإن كانت لا تملك بمفردها الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة.

وتحتاج أي حكومة إسرائيلية إلى 61 مقعدًا على الأقل للحصول على الأغلبية في الكنيست، ما يجعل قدرة المعارضة على استكمال مقاعدها عنصرًا حاسمًا في أي سيناريو لتغيير الحكومة. 

الأحزاب العربية تعزز فرص المعارضة

وفي سيناريو آخر شمل توحد ثلاثة أحزاب عربية، أظهر الاستطلاع حصول القائمة المشتركة على 8 مقاعد، فيما تحصل القائمة العربية الموحدة على 6 مقاعد، ليرتفع مجموع التمثيل العربي إلى 14 مقعدًا.

وفي هذه الحالة، تتراجع كتلة نتنياهو إلى 47 مقعدًا، مقابل 55 مقعدًا لكتلة المعارضة الصهيونية، بينما يحصل «البيت الصهيوني» على 4 مقاعد. 

ضغوط داخل الليكود

ويربط استطلاع «معاريف» تراجع قوة الائتلاف بضعف نتائج حزب «الليكود»، في ظل الصراعات الداخلية التي يشهدها الحزب استعدادًا للانتخابات التمهيدية، إلى جانب التطورات الأمنية والسياسية المرتبطة بالضفة الغربية وقطاع غزة. 

وأُجري الاستطلاع بواسطة معهد لازار للأبحاث على عينة عشوائية من 506 إسرائيليين، وبلغ هامش الخطأ 4.4%. 

وتشير النتائج إلى استمرار تراجع وضع نتنياهو السياسي أمام منافسيه، مع احتفاظ أيزنكوت بفارق واضح في تفضيلات رئاسة الحكومة، فيما تقترب المعارضة من تشكيل أغلبية برلمانية قادرة على تغيير موازين الحكم، إذا تمكنت من استكمال المقاعد المطلوبة بعد الانتخابات.

قد يهمك