يتوجه القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية "قسد" مظلوم عبدي، والرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية إلهام أحمد، اليوم الاثنين، إلى العاصمة السورية دمشق، لإجراء مباحثات مع مسؤولين في الحكومة السورية المؤقتة، في إطار بحث مسار دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن الدولة السورية.
وذكرت وكالة "هاوار" للأنباء أن الزيارة تأتي في إطار اتفاق 29 كانون الثاني، وتهدف إلى بحث عدد من الملفات والقضايا المرتبطة بعملية الاندماج، في ظل استمرار المفاوضات بين الإدارة الذاتية والسلطات السورية بشأن مستقبل مناطق شمال وشرق سوريا.
وتأتي زيارة عبدي وأحمد بعد تصريحات أدلى بها عبدي في 20 أب الجاري، أكد خلالها أن عملية دمج المؤسسات التابعة للإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا ضمن مؤسسات الدولة السورية لم تستكمل بعد، مشيرا إلى أن مسار الاندماج دخل "مرحلة جديدة".
وتعكس الزيارة، وفق المعطيات المتاحة، محاولة لدفع عملية تنفيذ الاتفاقات المبرمة بين الجانبين إلى الأمام، وسط ملفات لا تزال عالقة تتعلق بآليات دمج المؤسسات المدنية والعسكرية، وترتيبات الإدارة في مناطق شمال وشرق سوريا.
ويأتي ذلك في وقت تتواصل فيه الاتصالات بين دمشق و"قسد" بشأن صيغة دمج القوات والمؤسسات التابعة للإدارة الذاتية في مؤسسات الدولة السورية، في ظل تعقيدات سياسية وأمنية تتصل بمستقبل المنطقة وترتيبات الحكم المحلي.
ومن المنتظر أن تركز مباحثات الوفد الكردي خلال وجوده في دمشق على الخطوات العملية المطلوبة للانتقال إلى المرحلة الجديدة من عملية الاندماج، بما يمهد لاستكمال تنفيذ التفاهمات بين الطرفين.