أعلن الحرس الثوري الإيراني، الجمعة، استهداف ناقلتين نفطيتين أثناء محاولتهما العبور عبر مضيق هرمز، مشيرًا إلى أنهما كانتا "تخالفان القواعد" وتتحركان بدعم جوي من القوات الأمريكية، وفق بيان صادر عنه.
وقال الحرس الثوري إنه تم توقيف الناقلتين، موضحًا أن أربع ناقلات نفط أخرى غيّرت مسارها وعادت أدراجها، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل حول طبيعة العملية أو هوية السفن المستهدفة.
حركة محدودة في الممر الاستراتيجي
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة عالميًا، تراجعًا ملحوظًا في ظل استمرار التوترات العسكرية في المنطقة.
وأظهرت بيانات تتبع السفن أن ناقلتين عملاقتين تحملان شحنات من النفط الخام، تقدر بنحو مليوني برميل لكل منهما، غادرتا الخليج عبر المضيق، ضمن عدد محدود من السفن التي تمكنت من عبور الممر خلال اليوم.
وبحسب البيانات، عبرت أربع سفن لشحن السلع الأولية المضيق، فيما ظلت حركة الملاحة أقل من معدلاتها المعتادة مقارنة بالأيام السابقة.
مخاوف على أمن الطاقة والملاحة
وأوضحت بيانات حركة السفن أن عددًا من الناقلات واصل الإبحار عبر الممرات البحرية الحيوية، بينها مضيق هرمز وباب المندب، رغم المخاوف المتزايدة بشأن سلامة حركة التجارة العالمية.
ويأتي التصعيد في ظل اتهامات لإيران وحلفائها باستهداف ناقلات نفط في المنطقة، بالتزامن مع مخاوف من توسع نطاق المواجهة وامتداد تأثيراتها إلى خطوط الملاحة الدولية.
تهديدات تمتد إلى مناطق جديدة
وأثار استهداف سفينتي غاز في ميناء دمياط المصري على البحر المتوسط بطائرة مسيرة، وفق ما أُعلن، مخاوف من فتح جبهات جديدة مرتبطة بالصراع، واحتمال تأثير ذلك على حركة الملاحة عبر قناة السويس.
وتزداد أهمية مضيق هرمز في ظل اعتماده كأحد الشرايين الرئيسية لتصدير النفط والغاز من منطقة الخليج إلى الأسواق العالمية، ما يجعل أي اضطراب فيه محل متابعة دولية واسعة.
من زوايا العالم
منبر الرأي