تدرس الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب توسيع عملياتها العسكرية ضد إيران عبر حملة جوية محتملة تستمر بين 10 و14 يوماً، رداً على الهجمات الإيرانية الأخيرة، وسط نقاشات داخل الإدارة بشأن حجم الرد العسكري وخيارات التصعيد أو العودة إلى المسار الدبلوماسي.
خطة لضرب قدرات إيران العسكرية
ووفقاً لتقارير صحفية، أعد قائد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، الأدميرال براد كوبر، خطة عسكرية تستهدف مواقع مرتبطة بالقدرات الإيرانية، تشمل مراكز القيادة ومنشآت الصواريخ والطائرات المسيرة التابعة للحرس الثوري.
وتهدف الخطة إلى تقليص القدرات العسكرية الإيرانية وردع الهجمات التي تستهدف القوات الأميركية وحركة الملاحة في المنطقة.
ترامب يدرس خيارات الرد
ولم يتخذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قراراً نهائياً بشأن طبيعة التحرك المقبل، إذ يوازن بين تنفيذ حملة جوية واسعة ضد أهداف إيرانية أو الاكتفاء برد محدود يسمح باستمرار الجهود الدبلوماسية.
وكانت القيادة المركزية الأمريكية قد أعلنت تنفيذ غارات استهدفت مواقع عسكرية إيرانية، شملت منشآت للصواريخ والطائرات المسيرة ومراكز قيادة ودفاعات ساحلية، مؤكدة أن الهدف هو الحد من التهديدات الإيرانية ووكلائها.
انقسام داخل الإدارة الأمريكية
وتشير التقارير إلى وجود تباين داخل الإدارة الأمريكية بشأن مستوى التصعيد، حيث يؤيد وزير الدفاع بيت هيغسيث وقائد القيادة المركزية توسيع الضربات، بينما يحذر رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين من مخاطر استنزاف القدرات الدفاعية الأميركية والدخول في مواجهة طويلة.
تقييمات حول تأثير الضربات السابقة
وفي السياق ذاته، أظهرت تقديرات استخباراتية أمريكية أن الضربات السابقة ألحقت أضراراً كبيرة بالقدرات الصاروخية الإيرانية، لكنها لم تؤدِ إلى تدميرها بالكامل، ما دفع بعض المسؤولين العسكريين إلى الدعوة لتوسيع نطاق العمليات ضد أهداف إيرانية.