قدّم عضو المجلس الرئاسي في حزب الحياة الحرة الكردستاني (بيجاك) سيامند معيني تقييمًا للتطورات المرتبطة بالتوتر بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، مشيرًا إلى أن إيران تعيش منذ سنوات أزمة متعددة الجوانب تشمل تدهورًا اقتصاديًا متصاعدًا، واستياءً اجتماعيًا واسعًا، إلى جانب حالة من الجمود السياسي التي تؤثر في مستقبل البلاد.
وأكد معيني أن على الشعب الإيراني والقوى الديمقراطية الاستعداد للتطورات والأحداث المقبلة، في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار في المنطقة.
ودعا إلى تعزيز الحوار وتكثيف التنسيق بين القوى السياسية في شرق كردستان، مشددًا على أن هذا التعاون ضروري لتوحيد الجهود والتعبير القوي عن مطالب الشعب وحمايتها.
وقال معيني إن “الشعب الكردي يجب أن يكون موحدًا ومنظمًا من أجل اغتنام الفرص المستقبلية”، مؤكدًا أن العمل السياسي لا ينبغي أن يقتصر على ردود الفعل اليومية، بل يجب أن يستند إلى رؤية استراتيجية طويلة المدى.
وأشار إلى أن التحولات الإقليمية والدولية تنعكس بشكل مباشر على إيران، ما يتطلب متابعة دقيقة للتغيرات في الشرق الأوسط وسياسات القوى الدولية، موضحًا أن التغيير الديمقراطي لا يمكن أن يتحقق عبر التدخل الخارجي وحده، بل عبر نضال مشترك لشعوب إيران.
وشدد على أن الأحزاب الكردية يمكن أن تلعب دورًا محوريًا في أي عملية تحول ديمقراطي داخل إيران، لافتًا إلى أن بناء إرادة سياسية منظمة في شرق كردستان لن يخدم فقط القضية الكردية، بل سيسهم في تأسيس مستقبل ديمقراطي لجميع شعوب إيران.
واختتم معيني تصريحاته بالتأكيد على أن ضمان الحقوق الديمقراطية للكرد يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالتحول الديمقراطي الشامل في إيران، داعيًا إلى نظام سياسي يقوم على الحرية والمساواة والمشاركة، مع ضرورة استثمار المرحلة الحالية عبر التنظيم والحوار وتعزيز أدوات النضال السلمي.
من زوايا العالم
من زوايا العالم