أشادت وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية بالدور الذي تلعبه مصر في جهود التوصل إلى تسوية في قطاع غزة، ودفع مسار خطة السلام التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى مرحلتها الثانية.
وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو، في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط على هامش مؤتمر «نداء باريس» من أجل حل الدولتين، إن بلاده تثمّن الجهود المصرية المتواصلة سواء في التوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة وضمان تدفق المساعدات الإنسانية، أو في إطار الوساطة السياسية واستضافة وفود حركة حماس في القاهرة.
وأكد كونفافرو أن مصر تُعد شريكًا وثيقًا لفرنسا، مشيرًا إلى أن العلاقات بين البلدين تشهد تنسيقًا سياسيًا مستمرًا حول مختلف القضايا الإقليمية، وعلى رأسها الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وأضاف أن الجميع يدرك صعوبة المفاوضات الجارية بوساطة مصر وقطر وتركيا، محذرًا من هشاشة وقف إطلاق النار الحالي، في ظل عدم دخول المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ حيز التنفيذ، خاصة فيما يتعلق بالمساعدات الإنسانية ووصول لجنة تكنوقراطية فلسطينية إلى قطاع غزة.
وأوضح أن فرنسا تعمل على إبقاء القضية الفلسطينية في صدارة الاهتمام الدولي، والدفع نحو تنفيذ فعلي لوقف إطلاق النار ومعالجة الأزمة الإنسانية المتفاقمة في القطاع.
وأشار إلى «إعلان نيويورك» بشأن حل الدولتين، الذي حظي بتأييد 142 دولة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، والذي يدعو إلى عودة إدارة فلسطينية — أو لجنة تكنوقراطية — إلى غزة، باعتباره خطوة أساسية نحو تطبيق حل الدولتين.
وشدد المتحدث الفرنسي على أن هذا المسار يهدف إلى وضع إطار زمني واضح ولا رجعة فيه لإقامة دولة فلسطينية، وإنهاء الحرب في غزة، معتبرًا أن حل الدولتين هو الخيار الوحيد القادر على تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
نبض الشرق
من زوايا العالم
من زوايا العالم
من زوايا العالم