واجه رجال الإطفاء في بلدة "لو بورج" بإقليم "جيروند" جنوب غربي فرنسا تهديدًا إضافيًا أثناء مكافحتهم حريق الغابات الذي اندلع في بلدة "ساوموس" في 22 يوليو، بعد انفجار عدد من القذائف التي تعود إلى فترة الحرب العالمية الثانية وكانت مدفونة في مسار النيران، وفق ما أوردته "لوفيغارو".
وقال رئيس بلدية "لو بورج"، مارتسيال زانينيتي، لموقع "فرانس إنفو"، إن فرق الإطفاء سمعت خلال ليلة 23-24 يوليو أصوات انفجارات قوية تشبه "أصوات الحرب"، ما دفع المسؤولين في البداية إلى الاعتقاد بأنها ناجمة عن انفجار أسطوانات غاز.
وأوضح رئيس البلدية أن هذه الفرضية استُبعدت سريعًا، لأن قوة الانفجارات كانت أكبر من ذلك، قبل أن يتضح وجود مخازن ذخائر مدفونة في أراضي البلدية، انفجرت بفعل وصول الحريق إليها.
وأكد زانينيتي أن الحادث لم يسفر عن وقوع إصابات، مشيرًا إلى أن القذائف كانت موزعة في عدة مناطق ضمن مسار الحريق، وأن إحداها اخترقت منزلاً.
ولم تُعلن السلطات عددًا محددًا للذخائر التي عُثر عليها، لكن رئيس البلدية أشار إلى وجود "عدد كبير" منها، موضحًا أن المنطقة شهدت أكثر من 100 انفجار.
وأرسلت السلطات فرق إزالة المتفجرات إلى الموقع، فقد مشّطت المنطقة بعد تأمينها.
بين السطور