بث تجريبي

3 أحزاب انفصالية في بريطانيا تطالب باستفتاءات لتقرير مصير أقاليمها

تعتزم ثلاثة أحزاب انفصالية رئيسية في اسكتلندا وويلز وأيرلندا الشمالية عقد اجتماع مشترك نادر، اليوم الاثنين، لبحث سبل الدفع نحو إجراء استفتاءات على تقرير المصير في الأقاليم الثلاثة.

ويجتمع زعيم الحزب الوطني الاسكتلندي جون سويني، وزعيم حزب «بلايد كمري» الويلزي رون أب إيورورث، وزعيمة حزب «شين فين» الجمهوري في أيرلندا الشمالية ميشيل أونيل، في العاصمة الويلزية كارديف، لمناقشة آليات التعاون بين الأحزاب في هذا الملف.

وقال القادة، في بيان مشترك، إن الاجتماع سيبحث كيفية العمل معًا بصورة بناءة، إلى جانب تحديد مجالات عملية للتعاون في الاقتصاد والطاقة والعلاقات الأوروبية والدولية.

وأضافوا أنهم سيدعون الحكومة البريطانية إلى الإعداد والتخطيط وتسهيل ما وصفوه بالتغيير الدستوري في اسكتلندا وويلز وأيرلندا الشمالية.

ويأتي الاجتماع بعد أيام من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعمه لإقامة أيرلندا موحدة، في وقت استبعد فيه رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام إجراء استفتاء بشأن مستقبل أيرلندا الشمالية في الوقت الراهن.

وكان ترامب جدد، الأحد، دعمه لتوحيد أيرلندا الشمالية مع جمهورية أيرلندا، معتبرًا أن جمع الجزأين في دولة واحدة أمر طبيعي، وذلك خلال حديثه إلى الصحفيين أثناء زيارته بطولة أيرلندا المفتوحة للجولف.

وفي المقابل، أكدت الحكومة البريطانية أن موقف رئيس الوزراء آندي بيرنهام بشأن توحيد أيرلندا لم يتغير.

وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار الجدل حول مستقبل الأقاليم التي تتمتع بحكم ذاتي داخل المملكة المتحدة. وكانت اسكتلندا قد أجرت استفتاء على الاستقلال عام 2014، انتهى بتصويت الأغلبية لصالح البقاء ضمن المملكة المتحدة، ومنذ ذلك الحين رفضت الحكومات البريطانية المتعاقبة تنظيم استفتاء جديد في المستقبل القريب.

كما تراجعت الأحزاب المؤيدة للاستقلال عن صدارة التمثيل في برلماني اسكتلندا وويلز للمرة الأولى منذ بدء تطبيق نظام الحكم الذاتي عام 1999، بينما لا يزال حزب «شين فين» صاحب أكبر تمثيل في برلمان أيرلندا الشمالية منذ عام 2022.

وتتمتع البرلمانات الإقليمية في اسكتلندا وويلز وأيرلندا الشمالية بصلاحيات في مجالات أساسية، من بينها الصحة والتعليم والإسكان والنقل والبيئة، إلى جانب بعض الصلاحيات المتعلقة بالضرائب، ما يجعل أي تغيير دستوري محتمل ذا تداعيات سياسية واسعة على مستقبل المملكة المتحدة.

قد يهمك