كشفت تقارير إعلامية أمريكية عن استمرار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران للتوصل إلى اتفاق بين الجانبين، رغم التصعيد العسكري المتبادل الذي شهدته المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
ونقلت شبكة سي إن إن عن مصدر دبلوماسي أن المحادثات بين واشنطن وطهران لا تزال قائمة، مشيراً إلى أن المناقشات مستمرة رغم الضربات الأمريكية التي استهدفت مواقع إيرانية، والهجمات الإيرانية على أهداف أمريكية في الشرق الأوسط.
جهود مكثفة
وفي السياق ذاته، أفادت ثلاثة مصادر إيرانية لوكالة "رويترز" بأن الجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق مبدئي بين البلدين تكثفت خلال الأيام الأخيرة، رغم استمرار المواجهات العسكرية، مؤكدة أن الطرفين يبحثان آلية للإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة.
وتواصلت الاشتباكات بين الولايات المتحدة وإيران عدة مرات منذ دخول وقف إطلاق النار المؤقت حيز التنفيذ، في وقت يسعى فيه المفاوضون إلى إنهاء الحرب التي دخلت شهرها الرابع دون تحقيق اختراق ملموس حتى الآن.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أكد مراراً أن التوصل إلى اتفاق بات قريباً، رغم غياب مؤشرات واضحة على إحراز تقدم فعلي، ملوحاً في الوقت ذاته بإمكانية استئناف العمليات العسكرية.
تصعيد جديد
وشهدت المنطقة تصعيداً جديداً، إذ استهدف الجيش الأمريكي، فجر الأربعاء، أنظمة الدفاع الجوي ومواقع الرادار المحيطة بمضيق هرمز، عقب إسقاط مروحية هجومية أمريكية قرب الممر المائي الاستراتيجي يوم الاثنين.
وردت إيران بشن هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على قواعد أمريكية في الأردن والكويت والبحرين، فيما أكد مسؤول أمريكي أن تلك الهجمات لم تتسبب في أضرار كبيرة.
وأدت الحرب المستمرة إلى سقوط آلاف القتلى، كما أثرت بشكل كبير على حركة الطاقة العالمية، بعدما تسببت في تعطيل ما يقارب خُمس إمدادات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال، ما انعكس على ارتفاع الأسعار عالمياً.
كما أغلقت إيران مضيق هرمز، بينما تواصل الولايات المتحدة فرض حصارها على الموانئ الإيرانية، الأمر الذي يزيد من تعقيد المشهد السياسي والاقتصادي في المنطقة.
من زوايا العالم
من زوايا العالم
من زوايا العالم