بث تجريبي

"لا للاندماج في وزارة الدفاع" .. فيتو من المقاتلين الأوزبك يحرج الحكومة السورية

عاد ملف المقاتلين الأجانب في شمال سوريا إلى الواجهة مجدداً، بعد بيان أصدرته مجموعة من المقاتلين الأوزبك، في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من التوتر الأمني المتزايد، وفق ما نقلته مصادر محلية.

وأوضح البيان أن المقاتلين يرفضون الانضمام إلى وزارة الدفاع أو القوات الحكومية، مؤكدين أن عدداً من العناصر الذين جرى دمجهم سابقاً يدرسون الانسحاب من تلك التشكيلات، في مؤشر على تصاعد حالة الاستياء داخل بعض الفصائل المسلحة.

أوضاع متوترة

وتأتي هذه المستجدات بالتزامن مع أوضاع أمنية متوترة في محافظة إدلب، حيث شهدت الفترة الأخيرة حملات أمنية وعمليات اعتقال استهدفت مقاتلين أجانب، إضافة إلى تشديد الإجراءات الأمنية وتنفيذ تحركات عسكرية متكررة في عدد من المناطق.

وخلال الأشهر الماضية، سُجلت عدة حوادث توتر بين مجموعات مسلحة أجنبية وأجهزة أمنية محلية، شملت احتجاجات واعتقالات ومواجهات متفرقة، ما يعكس استمرار حالة عدم الاستقرار وهشاشة التفاهمات الأمنية القائمة في تلك المناطق.

القرقة 84

وحسب مصادر لتقارير صحفية سورية، فإن الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع أرسل القيادي عبد الحميد السحاري المعروف بقربه من المقاتلين الأجانب في سوريا، والذي له سوابق بحل الخلافات المتعلقة بهم، من أجل حل الخلاف بشأن اندماج الأوزبك.

وكشفت المصادر عن أن السحاري ضغط مؤخراً على عدد من المقاتلين الأجانب المستقلين من الأوزبك، للانضمام إلى "الفرقة- 84"، كما هددهم وهدد آخرين أعربوا عن رغبتهم بالانسحاب من "الفرقة"، بتسليمهم إلى بلادهم بعد اعتقالهم.

 

قد يهمك