بث تجريبي

الحكومة السودانية تدعو مواطنيها في الخارج والنازحين للعودة مع تحسن الأوضاع في الخرطوم

دعت الحكومة السودانية مواطنيها المقيمين في الخارج والنازحين داخل البلاد إلى العودة، مؤكدة أن الحياة بدأت تعود تدريجيًا إلى العاصمة الخرطوم ومدنها الثلاث: الخرطوم وأم درمان والخرطوم بحري.

وقال وزير الثقافة والإعلام والسياحة والآثار السوداني، خالد الإعيسر، السبت 31 يناير 2026، إن الأوضاع الأمنية في المدن الثلاث أصبحت مستقرة، وإن مظاهر الحياة الطبيعية عادت إلى الشوارع والأسواق والمرافق الخدمية، بحسب ما أوردته وكالة السودان للأنباء الرسمية.

وأوضح الإعيسر، في منشور عبر صفحته على فيسبوك، أن “الخرطوم وأم درمان والخرطوم بحري آمنة، والحياة عادت إليها بكل حيويتها”، موجّهًا دعوة مباشرة للسودانيين في الداخل والخارج للعودة والمشاركة في جهود إعادة الإعمار والتنمية، مضيفًا أن السودان “يستحق عودة أبنائه ومساهمتهم”.

وأكد الوزير أن قرار العودة متروك لتقدير كل مواطن وفق ظروفه وتوقيته المناسب، مشددًا على أن الحكومة ترحب بالعائدين وتتعهد بدعم برامج العودة الطوعية وتلبية احتياجاتهم، باعتبار خدمة المواطنين مسؤولية أساسية على الدولة. كما شدد على أن السودانيين أحرار في اتخاذ قرارهم دون ضغوط.

وأشاد الإعيسر بالمبادرات المجتمعية التي يقودها سودانيون لإعادة تأهيل البنية التحتية وإصلاح الأضرار التي خلفتها الحرب، مثمنًا مساهماتهم في دعم جهود الاستقرار. واعتبر أن روح التضامن المجتمعي تمثل عنصرًا محوريًا في مرحلة التعافي.

تأتي هذه الدعوة مع تحركات رسمية ومجتمعية لإعادة تشغيل المرافق العامة وتحسين الخدمات واستعادة النشاط الاقتصادي تدريجيًا، خصوصًا في الأسواق والمناطق الحيوية، إضافة إلى مساعٍ حكومية لتحفيز عودة الكفاءات المهنية للمساهمة في إعادة البناء المؤسسي والاقتصادي.

ويرى مراقبون أن الرسالة الحكومية تحمل أبعادًا إنسانية واقتصادية وسياسية، وتهدف إلى تعزيز الثقة في تحسن الأوضاع وتشجيع عودة رأس المال الوطني والطاقات البشرية. غير أن نجاح هذه الدعوة، بحسب تقديراتهم، يرتبط باستمرار تحسن الأمن والخدمات، وتوفير ضمانات عملية تسهّل العودة والاندماج بشكل مستدام.

قد يهمك