بث تجريبي

"مؤامرة ديمقراطية".. ترامب يعيد فتح ملف محاولة اغتياله في 2024 ماذا قال؟

زعم الرئيس الأمريكى دونالد ترامب أن مؤامرة ديمقراطية كانت وراء محاولة الاغتيال التي تعرض لها فى يوليو 2024 فى ولاية بنسلفانيا قبل إجراء الانتخابات الرئاسية الأمريكية التي فاز فيها، وهي المزاعم التي تتعارض مع النتائج التي توصل إليها مسئولو الإف بى أي فى إدارته، حيث وجدوا أن المسلح المنفذ لمحاولة الاغتيال تصرف بشكل منفرد.

وفى منشور كتبه ترامب على منصة تروث سوشيال أمس، الثلاثاء، بعد أكثر من عامين على محاولة اغتياله فى بتلر، اتهم الرئيس الأمريكي الـ FBI فى إدارة سلفه جو بايدن بالتعامل السيء مع الأدلة، وأشار إلى أن معلومات تم اكتشافها حديثاً تشير إلى مؤامرة سياسية أوسع.

وتتعارض هذه النتائج مع ما أعلنه كاش باتيل، مدير الإف بى أي الحالي، ودان بونجينو، نائب المدير السابق بان المحققين لم يعثروا على أدلة بأن المسلح توماس ماثيو كوك، الذى كان يبلغ من العمر 20 عاماً، عمل أو تواصل أو تم توجيه من أي أحد.

وكتب ترامب يقول: "يعلم الجميع أن مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) - في عهد 'جو بايدن المحتال' - لم يقم بما كان ينبغي عليه فعله فيما يتعلق بذلك المعتوه الذي أطلق النار عليّ في بتلر بولاية بنسلفانيا. وبحلول الوقت الذي توليت فيه منصبي في 20 يناير، كانت معظم المعلومات مفقودة أو مُعدَّلة أو تالفة أو غير موجودة".

وجاء المنشور بعد أكثر من عامين على قيام كروكس بفتح النار على ترامب، الذى كان مرشحا رئاسيا فى هذا الوقت، أثناء إلقاء كلمة فى فعالية انتخابية فى بتلر بولاية بنسلفانيا. وتسبب الحادث فى إصابة ترامب في أذنه اليمنى، وظهر بعدها بضمادة عليا. كما أسفر الهجوم عن مقتل أحد الحاضرين وإصابة اثنين أخرين. فيما قتلت قوات الخدمة السرية كروكس في نفس المكان فى لحظات من قيامه بإطلاق النار.

وفي وقت لاحق من يوم الثلاثاء، زعم ترامب - دون تقديم أدلة - أن معلومات اكتُشفت حديثاً تدعم وجود مؤامرة أوسع نطاقاً.

وكتب ترامب: "لقد عُثر للتو على معلومات جديدة! لماذا لم تُرصد منذ وقت طويل؟ لقد كانت هذه كلها مؤامرة ديمقراطية لإقصائي من الانتخابات، لكنها باءت بالفشل. يجب أن يدفع الشرطي الفاسد كريستوفر راي الثمن نظير الطريقة التي تعامل بها مع محاولة الاغتيال هذه، وبالتأكيد بسبب التصريحات التي أدلى بها".

قد يهمك