أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الأحد، نزوح أكثر من 85 ألف شخص في اليمن، نتيجة تصاعد القتال بين القوات الحكومية اليمنية والحوثيين، في ظل تدهور متسارع للأوضاع الإنسانية في مناطق عدة من البلاد.
وقالت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة إن إجمالي عدد النازحين بلغ 85 ألفًا و818 شخصًا، بزيادة تقارب 10 آلاف نازح مقارنة بالرقم الذي أعلنته المنظمة قبل يوم واحد، والذي تجاوز 76 ألفًا منذ يوليو الماضي.
وأوضحت المنظمة أن أكثر من 82 ألف شخص من إجمالي النازحين أُجبروا على مغادرة منازلهم منذ مطلع سبتمبر، بالتزامن مع تصاعد الهجمات التي شنها الحوثيون، الذين يسيطرون على مناطق واسعة في شمال اليمن، ضد القوات الحكومية.
وكانت المنظمة الدولية للهجرة قد حذرت، أمس السبت، من تفاقم أزمة النزوح في اليمن بوتيرة متسارعة، مشيرة إلى أن ما لا يقل عن 76 ألف شخص فروا من مناطقهم منذ يوليو، وسط احتدام المعارك بين الحوثيين والقوات الحكومية.
وأفادت المنظمة بأن وتيرة النزوح شهدت ارتفاعًا ملحوظًا خلال الأسبوع الماضي، مع نزوح نحو ربع العدد الإجمالي المسجل منذ يوليو، بالتزامن مع اتساع نطاق العمليات العسكرية في الساحل الغربي لليمن ومحيط منطقة مضيق باب المندب.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الأزمة الإنسانية في اليمن تصعيدًا جديدًا، مع استمرار القتال وتزايد أعداد المدنيين الذين يضطرون إلى مغادرة مناطقهم بحثًا عن أماكن أكثر أمنًا.