بث تجريبي

بعد العبور الجماعي.. ما سر عودة آلاف المهاجرين إلى المغرب؟

بدأ مئات الأشخاص الذين دخلوا مدينة سبتة بأعداد كبيرة في الساعات الأخيرة بالعودة طوعاً إلى المغرب عبر حاجز الأمواج الحدودي.

أعلنت الحكومة الإسبانية، صباح اليوم السبت أن عدد المهاجرين العائدين بلغ أكثر من 60 ألف (بما في ذلك أولئك الذين دخلوا في بداية الأسبوع)، وقد بدأت بالفعل عملية تركيب حواجز الاحتواء على حاجز الأمواج في تاراجال في سبتة.

ويعود المهاجرون الذين تمكنوا من السباحة إلى سبتة في الأيام الأخيرة طواعية إلى الجانب المغربي، إلى مدينة كاستييخوس، بسبب الإغلاق الواسع النطاق للمتاجر والشركات في المدينة ذات الحكم الذاتي وصعوبة الحصول على الطعام والماء، وذلك بهدف تناول الطعام واستعادة القوة ومحاولة العبور مرة أخرى إلى إسبانيا.

ماذا حدث في مدينة سبتة؟

وشهدت مدينة سبتة ومدينة مليلية، ليلة متوترة عقب التدفق الهائل للمهاجرين إلى سبتة يوم الخميس الماضي، وبلغ عددهم أكثر من 60 ألفًا، وفقًا لوزارة الداخلية الإسبانية، مما دفع المدينة إلى حافة الانهيار.

وتؤكد الحكومة المركزية أن معظم المهاجرين قد عادوا إلى المغرب، إلا أنه تم الإبلاغ عن محاولات أخرى لدخول مليلية خلال الساعات الأولى من صباح السبت.

وبحسب ما أفادت به الحكومة، بدأ تركيب حواجز الاحتواء في الساعة 7:50 صباحًا عند حاجز الأمواج في تاراخال بمدينة سبتة ذاتية الحكم. ويتألف العنصر الرئيسي من حاجز قابل للنفخ بطول 500 متر، بارتفاع سطحي يتراوح بين 30 و70 سنتيمترًا، وجزء مغمور يصل عمقه إلى متر واحد. ويرتبط هذا الهيكل بخط أول من العوامات المثبتة التي وفرتها البحرية. وستتيح قناة وسيطة لسفن الحرس المدني ضمان حماية الحاجز القابل للنفخ على مدار الساعة.

وقد امتد التوتر في المدن ذات الحكم الذاتي، بعد أن قررت إيطاليا إغلاق منطقة شنجن مع إسبانيا، بدعم من عدد كبير من دول الاتحاد الأوروبي، مثل فنلندا والدنمارك والسويد، من بين دول أخرى، وسط توبيخات من السلطة التنفيذية الوطنية لروما بسبب قرارها.

وحمّل رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز مهربي البشر مسؤولية الأزمة، قائلاً إنهم "يخدعون الكثير من الشباب ويقودون الكثير منهم في نهاية المطاف إلى حتفهم"، سواء في البحر أو في المدينة.

 

قد يهمك