تشهد كل من فرنسا وسويسرا حالة استنفار أمني مكثفة بالتزامن مع انعقاد قمة مجموعة السبع، وسط توقعات بخروج مظاهرات حاشدة تشكل تحديًا أمنيًا للبلدين.
وأغلقت السلطات السويسرية عددًا من الطرق الرئيسية، أبرزها طريق الكورنيش في جنيف، استعدادًا لمسيرة يُتوقع أن يشارك فيها آلاف المتظاهرين.
كما دفعت بنحو خمسة آلاف جندي من الجيش السويسري للمشاركة في تأمين المدينة ومنع أي أعمال عنف محتملة، فيما أقامت العديد من المتاجر والمطاعم والفنادق حواجز خشبية أمام منشآتها لتنظيم الحركة وحمايتها، في ظل مخاوف من توسع نطاق الاضطرابات خلال الأيام المقبلة مع بدء أعمال القمة.
وتقع مدينة جنيف على بُعد نحو 40 كيلومترًا من مدينة إيفيان الفرنسية على الضفة المقابلة للبحيرة، ما يجعلها نقطة عبور رئيسية للوفود المشاركة، حيث يُتوقع أن يصل عدد من المسؤولين إلى سويسرا قبل انتقالهم إلى شرق فرنسا لحضور القمة.
ومن المنتظر أن تشهد القمة مشاركة عدد من قادة الشرق الأوسط، من بينهم عبد الفتاح السيسي، ومحمد بن زايد آل نهيان، وتميم بن حمد آل ثاني، إضافة إلى رئيس الوزراء الهندي، في ظل ملفات إقليمية ودولية بارزة مطروحة على جدول الأعمال.