بث تجريبي

400 صاروخ صيني لإيران.. صفقة تختبر ترامب وشي وتعيد رسم توازنات القوة

كشفت تقارير إعلامية عن استعداد الصين لإتمام صفقة عسكرية مع إيران تتضمن تزويدها بنحو 400 منظومة صواريخ دفاع جوي محمولة على الكتف، في خطوة قد تعزز القدرات الدفاعية الإيرانية وتزيد تعقيد العلاقات بين واشنطن وبكين.

صفقة لتعزيز الدفاعات الإيرانية

وبحسب التقارير، تشمل الصفقة منظومات الدفاع الجوي المحمولة المعروفة باسم "مانبادس" (Manpads)، وهي صواريخ مضادة للطائرات يمكن نقلها وتشغيلها بواسطة جندي واحد، إضافة إلى صواريخ من طرازي QW-12 وFN-16 صينية الصنع.

وفي حال تأكيدها، ستكون الصفقة من أبرز عمليات شراء إيران لمنظومات الدفاع الجوي قصيرة المدى خلال السنوات الأخيرة، في ظل مساعي طهران لإعادة بناء قدراتها العسكرية وتعزيز حماية منشآتها.

بكين تنفي وواشنطن تراقب

وأشارت التقارير إلى أن الاتفاق أُبرم عبر شركة صينية مقرها هونغ كونغ عملت كوسيط بين الطرفين، بينما نفت وزارة الخارجية الصينية صحة الأنباء، ووصفتها بأنها "غير صحيحة"، مؤكدة أن بكين تواصل دعم الجهود الرامية إلى إنهاء النزاعات وتحقيق السلام.

ويرى مراقبون أن حصول إيران على هذه المنظومات قد يرفع قدرتها على مواجهة الطائرات والمروحيات التي تحلق على ارتفاعات منخفضة.

اختبار للعلاقات بين ترامب وشي

وتأتي هذه التطورات وسط توتر متزايد بشأن الدور الصيني في دعم إيران، حيث سبق أن حذرت الولايات المتحدة بكين من تداعيات أي تعاون عسكري مع طهران.

وكانت تقارير استخباراتية أمريكية قد تحدثت سابقًا عن احتمال بيع الصين منظومات دفاع جوي محمولة لإيران، في وقت نفت فيه بكين هذه الاتهامات.

كما تحدثت تقارير أخرى عن تعاون اقتصادي وتقني بين البلدين، شمل تصدير مواد وتقنيات ذات استخدام مزدوج، إضافة إلى استمرار شراء الصين للنفط الإيراني، ما يوفر موارد مالية مهمة لطهران رغم العقوبات.

تداعيات إقليمية ودولية

ويرى محللون أن أي صفقة تسليح كبيرة بين الصين وإيران قد تضيف عاملًا جديدًا إلى حسابات الصراع في المنطقة، خاصة مع استمرار التوتر بين طهران وواشنطن، وتنافس النفوذ بين الولايات المتحدة والصين على الساحة الدولية.

قد يهمك