أكدت تصريحات سياسية كردية أن تحقيق الوحدة الوطنية الكردية يمثل أساسًا لحماية المكتسبات السياسية والقومية للشعب الكردي، مشيرة إلى أن هذه الوحدة قد تفتح الطريق نحو مرحلة جديدة من العمل المشترك.
وشددت المواقف على أن المؤتمر الوطني الكردستاني يشكل خطوة مهمة في هذا الاتجاه، باعتباره إطارًا يمكن أن يجمع الأطراف الكردية حول رؤية موحدة لمستقبل مشترك يقوم على التفاهم والتنسيق السياسي.
وفي السياق ذاته، قال السياسي حسين يلماز إن نقاشات مكثفة استمرت على مدى يومين تناولت ملف وحدة الكرد، مؤكدًا أن غياب هذه الوحدة يعني غياب أي ضمان حقيقي لحماية المكتسبات التي تحققت خلال السنوات الماضية.
وأضاف أن المنطقة تمر بمرحلة حساسة، حيث تواجه مناطق كردية عدة تحديات أمنية وسياسية، في ظل تحولات أوسع يشهدها الشرق الأوسط، ومحاولات لإعادة تشكيل موازين القوى بما يخدم مصالح أطراف دولية وإقليمية.
وأشار يلماز إلى أن استمرار الانقسام الكردي قد يضعف القدرة على مواجهة التحديات، بينما يمكن للوحدة الوطنية أن تعزز الموقع السياسي للكرد وتدعم بناء علاقات أكثر توازنًا مع الشعوب الأخرى في المنطقة.
وختم بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب احتواء التنوع داخل إطار وطني جامع يضمن التماسك دون إلغاء الاختلافات الداخلية.