أُصيب أحد عناصر الجيش اللبناني بجروح خطيرة، السبت، إثر استهدافه بطائرة مسيّرة إسرائيلية في جنوب لبنان.
وقال الجيش اللبناني في بيان إن مسيّرة إسرائيلية استهدفت عسكريًا أثناء تنقله قرب مستشفى النجدة في مدينة النبطية دون أن تصيبه، قبل أن تعاود استهدافه على طريق كفررمان – النبطية، ما أدى إلى إصابته بجروح بليغة.
وبحسب معطيات الجيش اللبناني، أسفرت الهجمات الإسرائيلية المتفرقة على جنوب لبنان منذ مارس الماضي عن مقتل 30 عسكريًا وإصابة آخرين.
ويستمر التصعيد الإسرائيلي في لبنان رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار الهش منذ 17 أبريل الماضي، والذي تم تمديده بوساطة أمريكية حتى مطلع يوليو المقبل.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قصف أكثر من 70 موقعًا تابعًا لحزب الله في جنوب لبنان خلال الساعات الماضية، مشيرًا إلى أن الأهداف شملت منصات لإطلاق الصواريخ ومبانٍ قال إنها تُستخدم في تنفيذ هجمات ضد قواته.
وأضاف الجيش الإسرائيلي أنه قتل عددًا من عناصر حزب الله بعد رصدهم في مناطق انتشار قواته بجنوب لبنان.
ووفق البيانات الواردة في التقرير، بلغت حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية على لبنان منذ 2 مارس الماضي 3711 قتيلًا و11 ألفًا و483 مصابًا.
وتواصل إسرائيل وجودها في مناطق بجنوب لبنان، بعضها تحتله منذ عقود، فيما توغلت إلى مناطق أخرى خلال الحرب التي شهدتها البلاد بين عامي 2023 و2024، قبل أن تتقدم خلال العمليات الحالية لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، في أعمق توغل منذ انسحابها من الجنوب عام 2000.