بث تجريبي

تشديد أمني غير مسبوق حول بوتين وسط مخاوف من الاغتيال والانقلاب

كشفت تقارير استخباراتية حديثة عن تصاعد القلق داخل دوائر الحكم في روسيا، مع فرض إجراءات أمنية مشددة حول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في ظل مخاوف متزايدة من محاولات اغتيال أو تحركات انقلابية محتملة.

إجراءات مشددة

عزز الكرملين منظومة الحماية الشخصية للرئيس، بما في ذلك تركيب أنظمة مراقبة داخل منازل مقربين منه، وفرض قيود صارمة على العاملين في محيطه، مثل الطهاة والحراس والمصورين، ومنعهم من استخدام وسائل النقل العام.

كما تشمل الإجراءات إخضاع الزوار لفحصين أمنيين، وحظر استخدام الهواتف المتصلة بالإنترنت داخل الدوائر القريبة منه.

قيود على التحركات

قلّصت الأجهزة الأمنية تنقلات بوتين بشكل ملحوظ، حيث توقف عن زيارة بعض مقار إقامته المعتادة، كما لم يزر منشآت عسكرية خلال عام 2026.

ويعتمد الكرملين على نشر صور مسجلة مسبقًا، مع بقاء الرئيس لفترات طويلة داخل ملاجئ محصنة.

تصاعد الشكوك داخل النخبة

يشير التقرير إلى تنامي الخلافات داخل القيادة الأمنية والعسكرية، مع مراجعة بروتوكولات الحماية وتوسيعها لتشمل قادة عسكريين بارزين.

كما تتزايد المخاوف من تسريب معلومات حساسة أو تنفيذ عمليات اغتيال باستخدام طائرات مسيّرة.

خلفية توتر مستمر

تأتي هذه الإجراءات بعد محاولة التمرد التي قادها يفغيني بريجوجين في يونيو 2023، والتي زادت من حساسية القيادة الروسية تجاه التهديدات الداخلية.

كما تزامنت مع تغييرات في العرض العسكري بالساحة الحمراء وتقليص استعراض الأسلحة الثقيلة.

دلالات التسريب

يُعد تسريب هذه المعلومات أمرًا نادرًا، ويعكس توجهًا أوروبيًا لتسليط الضوء على احتمالات التصدع الداخلي في روسيا، في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا.

قد يهمك