أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية تلقيها ردًا من الولايات المتحدة عبر وسيط باكستاني، مؤكدة أن واشنطن لا تزال متمسكة بما وصفته بالتطلعات المفرطة والمطالب غير المعقولة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن طهران تتعامل مع طرف يغيّر مواقفه باستمرار، ويطرح قضايا من شأنها عرقلة أي مسار دبلوماسي، مشددًا على أن أولوية بلاده في المرحلة الراهنة تقتصر على وقف الحرب وإنهائها بشكل كامل، على أن يُحسم المسار المستقبلي في الوقت المناسب، وفقًا لوكالة الأنباء الإيرانية "تسنيم".
وفي ما يتعلق بالمحادثات مع سلطنة عُمان، أوضح بقائي أن هناك تواصلًا مستمرًا بين الجانبين لوضع بروتوكول وآلية واضحة لضمان الملاحة الآمنة في مضيق هرمز، بالتشاور مع الدول المشاطئة للمضيق.
وأشار إلى أن الهدف يتمثل في تعزيز الأمن والاستقرار لحركة الملاحة البحرية، التي شهدت اضطرابات نتيجة ما وصفه بإجراءات أمريكية مخالفة للمواثيق الدولية.
وأضاف أن المناقشات تناولت الجوانب القانونية، مع التأكيد على استمرار التنسيق الثنائي والاستفادة من خبرات الهيئات الدولية المختصة، متوقعًا أن تسفر هذه الجهود عن نتائج عملية خلال الفترة المقبلة.
وبيّن أن التطورات التي شهدتها الفترة بين الأربعين والخمسين يومًا الماضية جاءت نتيجة مباشرة للهجوم العسكري الأمريكي على إيران، مؤكدًا أن مضيق هرمز كان آمنًا للملاحة الدولية قبل 28 فبراير الماضي.
وأكد أن شركات الشحن ومالكي السفن يدركون أهمية التنسيق مع الجهات المختصة في إيران لضمان سلامتهم، مشيرًا إلى أن القوات المسلحة الإيرانية قادرة على التعامل مع أي تهديدات أمريكية.
ولفت إلى وجود تباينات بين حلفاء الولايات المتحدة عقب الهجوم على إيران، موضحًا أن مسؤولين ألمان أقرّوا بأن دخول واشنطن في الحرب أدى إلى تكاليف باهظة، معتبرًا أن الوقت قد حان لتدرك الدول الأوروبية تداعيات اتباعها للسياسات الأمريكية.
من زوايا العالم