بث تجريبي

4 سيناريوهات لمستقبل إيران بعد الصراع.. بين بقاء النظام والانزلاق إلى الفوضى

مع تصاعد الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، تتزايد التساؤلات بشأن مآلات الحرب، في ظل رسائل متباينة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول نطاق العمليات وأهدافها النهائية.

ولوّح ترامب بإمكانية إرسال قوات برية، مشيرًا إلى أن العمليات قد تمتد لأسابيع، وأن الهدف يتمثل في تدمير البرنامج النووي الإيراني والقدرات الصاروخية والبحرية، من دون توضيح شكل الحكم في طهران بعد انتهاء الحرب.

وبحسب صحيفة ذا تايمز البريطانية، تبرز أربعة سيناريوهات رئيسية لمستقبل إيران:

أولًا: بقاء النظام
يرى مراقبون أن إسقاط نظام سياسي عبر حملة جوية فقط يظل احتمالًا ضعيفًا. ووفق هذا السيناريو، تعلن واشنطن وتل أبيب تحقيق أهدافهما العسكرية، مع استمرار بنية النظام. وتُطرح أسماء لخلافة المرشد الراحل علي خامنئي، من بينهم مجتبى خامنئي، وحسن الخميني حفيد مؤسس الجمهورية الإسلامية روح الله الخميني.

ثانيًا: تعديل النظام
يقوم هذا السيناريو على بقاء النظام مع إدخال تغييرات في القيادة أو السياسات، خاصة إذا ظهرت شخصية مستعدة للتفاوض مع واشنطن بشأن الملف النووي. ويُطرح اسم علي لاريجاني كأحد الشخصيات التي قد تلعب دورًا في إعادة تموضع سياسي يخفف الضغوط الدولية.

ثالثًا: تغيير النظام بالكامل
يفترض هذا الاحتمال انهيار النظام وصعود قيادة جديدة مدعومة من الغرب. ويبرز اسم رضا بهلوي، نجل شاه إيران الراحل، كأحد الأسماء المطروحة لقيادة مرحلة انتقالية. كما تطرح منظمة مجاهدي خلق، بقيادة مريم رجوي، نفسها كبديل محتمل، رغم الجدل المحيط بتاريخها.

رابعًا: الفوضى والانقسام
يُعد السيناريو الأكثر خطورة، ويتمثل في انهيار مؤسسات الدولة من دون بديل منظم، ما قد يفتح الباب أمام اضطرابات داخلية وصراعات إثنية ومسلحة، ويهدد الاستقرار الإقليمي.

في المحصلة، تبقى نهاية الصراع غير محسومة، بينما يتوقف شكل إيران بعد الحرب على توازنات القوى داخل النظام، وحجم الضغط العسكري الخارجي، ومدى قدرة المعارضة على تقديم بديل سياسي يحظى بقبول داخلي واسع.

قد يهمك