بث تجريبي

قوات الدفاع الشعبي الكردية: متمسكون بالنضال من أجل حرية عبدالله أوجلان ولن نتخلى عن هدفنا

أكدت قوات الدفاع الشعبي الكردية (HPG)، اليوم الاثنين، تمسكها بمواصلة النضال من أجل حرية الزعيم الكردي عبدالله أوجلان، مشددة على أنها لن تتراجع عن هدفها المتمثل في "ضمان حرية القائد والشعب" وتعزيز ما وصفته بـ"النضال الآبوجي".

جاء ذلك في بيان أصدره المركز الإعلامي للقوات بمناسبة الذكرى الثانية والعشرين لـ"قفزة 1 حزيران 2004"، اعتبر فيه أن هذه المحطة شكلت منعطفاً مهماً في مسيرة الحركة الكردية، موجهاً التهنئة إلى عبدالله أوجلان وعائلات القتلى وأنصار الحركة.

مؤامرة دولية

ورأت القوات أن اعتقال أوجلان عام 1999 جاء في إطار "مؤامرة دولية" استهدفت الحركة الكردية والقضية الكردية، مشيرة إلى أن أوجلان طرح خلال فترة سجنه رؤى للحل الديمقراطي والتعايش المشترك ومعالجة القضية الكردية عبر الوسائل السياسية.

وأضاف البيان أن السنوات التي أعقبت قرار وقف إطلاق النار والانسحاب عام 1999 لم تشهد، بحسب وصفه، خطوات جادة نحو حل القضية الكردية، معتبراً أن استمرار سياسات الإنكار كان أحد الأسباب التي دفعت إلى إطلاق "قفزة 1 حزيران" عام 2004.

وأكدت قوات الدفاع الشعبي أن مسار الصراع خلال السنوات الماضية أظهر، من وجهة نظرها، عدم إمكانية إنهاء القضية الكردية عبر الوسائل العسكرية أو سياسات القمع، داعية إلى فتح المجال أمام الحلول السياسية والديمقراطية.

العمل سيتواصل

وشدد البيان على أن القوات ستواصل العمل وفق نهج عبدالله أوجلان، مؤكدة أنها "لن تسمح بتقويض الجهود والقيم التي بناها الشعب الكردي"، وأنها ستستمر في أداء ما تعتبره واجباتها ومسؤولياتها "بعزيمة وإصرار".

واختتمت القوات بيانها بالتأكيد مجدداً على مواصلة النضال من أجل حرية عبدالله أوجلان وحقوق الشعب الكردي، موجهة التهنئة لأنصارها بمناسبة الذكرى الثانية والعشرين لـ"قفزة 1 حزيران".

قد يهمك