أكد الرئيس المشترك لـ منظومة المجتمع الكردستاني جميل بايك وعضو قيادة مركز الدفاع الشعبي مراد قره يلان أن الاجتماع العام الرابع والعشرين لـ المؤتمر الوطني الكردستاني (KNK) يمكن أن يسهم في اتخاذ خطوات جديدة لتعزيز الوحدة الكردية الديمقراطية في ظل المرحلة التاريخية التي تمر بها المنطقة.
وفي رسالة وُجهت إلى المشاركين في الاجتماع، أعرب بايك وقره يلان عن تقديرهما لأعضاء المؤتمر، مؤكدين استعدادهما للقيام بأي مهام تُوكل إليهما ضمن إطار المؤسسة، رغم عدم تمكنهما من حضور أعمال الجمعية العامة.
وأشار القياديان إلى أن الشرق الأوسط يشهد تحولات كبرى وصفاها بأنها عملية لإعادة تشكيل النظام الإقليمي الذي تأسس قبل نحو قرن، معتبرين أن التطورات الراهنة تفتح المجال أمام فرص وتحديات جديدة للشعب الكردي في مختلف أجزاء كردستان.
وفي ما يتعلق بشرق كردستان، اعتبرا أن الاتفاق المبرم بين ستة أحزاب كردية يمثل خطوة إيجابية نحو التنسيق المشترك، مع التأكيد على أن تحقيق وحدة عملية وشاملة ما زال يتطلب المزيد من الجهود.
كما تطرقت الرسالة إلى الأوضاع في روج آفا، مشيرة إلى استمرار حالة عدم اليقين بشأن مستقبل سوريا وتنفيذ الاتفاقات المعلنة، في ظل تعقيدات المشهد السياسي والأمني واحتمال بروز فرص ومخاطر جديدة.
وفي جنوب كردستان، حذرت الرسالة من استمرار الخلافات السياسية وتأخر تشكيل الحكومة بعد الانتخابات، معتبرة أن الانقسامات الداخلية قد تؤثر على المكاسب السياسية الكردية في ظل المتغيرات الإقليمية المتسارعة.
وفي الشمال، أكدت الرسالة أهمية مسار السلام والحل السياسي للقضية الكردية، مشيرة إلى أن التطورات الحالية تفرض البحث عن حلول للأزمة القائمة بعد سنوات من الصراع، مع التشديد على أن الوحدة الوطنية الكردية تمثل عاملاً أساسياً لمواجهة التحديات والاستفادة من الفرص التي تفرضها المرحلة الراهنة.