في ظل التطورات الأمنية التي تشهدها مناطق شمال وشرق سوريا، وما رافقها من إعادة تموضع قوات قوات سوريا الديمقراطية، رفعت القوات العراقية والأجهزة الأمنية حالة التأهب، لا سيما على الحدود، لمنع تسلل عناصر تنظيم داعش إلى الأراضي العراقية.
وذكرت تقارير إعلامية أن الهجمات التي طالت أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في حلب، ومناطق أخرى شمال شرقي سوريا، أسفرت عن فرار عدد من عناصر التنظيم من سجون كانت تحت حماية قوات سوريا الديمقراطية، خاصة في الرقة والشدادي ومخيم الهول.
حماية محافظة نينوى
وفي إطار تأمين الحدود وحماية محافظة نينوى، التي تمتد على تماس مباشر مع الأراضي السورية، باشرت القوات الأمنية والجيش العراقي وهيئة الحشد الشعبي بتنفيذ عمليات أمنية وعسكرية مكثفة ضد أوكار وخلايا التنظيم.
وأعلنت قيادة عمليات نينوى في الحشد الشعبي إطلاق عملية أمنية واسعة في صحراء المحافظة من خمسة محاور، بهدف تجفيف منابع الإرهاب، وتعقب الخلايا النائمة، ومنع أي تحركات معادية في المناطق الصحراوية.
جهد استخباري
وأوضحت القيادة، في بيان لها، أن العملية تعتمد على جهد استخباري واستطلاع ميداني مسبق، وتشمل عمليات تفتيش وتمشيط شاملة لضمان سرعة الإنجاز ودقة التنفيذ.
وأضاف البيان أن الحملة تُنفذ بمشاركة ألوية وأقسام قيادة عمليات نينوى وعمليات غرب نينوى، ومكتب المعلومات في المحافظة، وبإسناد مباشر من مديريات الهيئة المختصة، بينها الهندسة العسكرية والطبابة.
وأكدت القيادة أن هذه العملية تأتي ضمن سلسلة من الإجراءات الاستباقية المنسقة مع القوات الأمنية، بهدف ترسيخ الأمن والاستقرار، ومنع إعادة تشكل الجماعات الإرهابية في المناطق المفتوحة.