بث تجريبي

تصعيد عسكري في حضرموت بين القوات الحكومية والمجلس الانتقالي الجنوبي

شهدت محافظة حضرموت شرقي اليمن تصعيدًا عسكريًا لافتًا، تمثّل في غارات جوية واشتباكات ميدانية بين القوات الحكومية اليمنية وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي، على خلفية عملية عسكرية أعلنتها الحكومة لاستعادة مواقع ومعسكرات عسكرية قالت إنها خرجت عن سيطرتها.

وقال رئيس المجلس الانتقالي في وادي وصحراء حضرموت محمد عبد الملك إن سبع غارات جوية استهدفت معسكرًا تابعًا للمجلس في منطقة الخشعة، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف قواته، إضافة إلى صدّ هجوم بري استهدف المعسكر.

في المقابل، نقلت وسائل إعلام يمنية عن محافظ حضرموت سالم الخنبشي أن الضربات الجوية جاءت ضمن العملية العسكرية الحكومية الهادفة إلى تسلّم المعسكرات والمواقع العسكرية في المحافظة، موضحًا أن القوات الحكومية تعرّضت لهجمات وكمائن خلال تقدمها، ما استدعى تنفيذ ضربات جوية استهدفت الجهات التي هاجمت تلك القوات.

وأكدت مصادر ميدانية، يوم الجمعة، وقوع اشتباكات مباشرة بين قوات "درع الوطن" المحسوبة على الحكومة اليمنية وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي في عدد من مناطق حضرموت.

وفي السياق ذاته، دعا نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي أحمد سعيد بن بريك إلى رفع الجاهزية في صفوف أنصار المجلس، مطالبًا أبناء حضرموت بدعم قواته في ظل التصعيد القائم.

من جانبها، أفادت مصادر يمنية بأن القوات الحكومية تمكنت من صد هجوم بري نفذته قوات موالية للمجلس الانتقالي، كما تحدثت وسائل إعلام يمنية عن تقدم القوات الحكومية باتجاه منطقة العبر، حيث تتمركز قوات مناوئة لها.

ولا تزال الأوضاع الميدانية في حضرموت متوترة، في ظل تضارب الروايات بين أطراف الصراع، وعدم صدور بيانات رسمية مستقلة تؤكد حصيلة الخسائر بشكل نهائي.

قد يهمك