تسعى الحكومة المؤقتة في سوريا لنقل ما تبقى من أسر مرتزقة تنظيم داعش الإرهابي في مخيم الهول بريف الحسكة إلى مخيم أخترين بريف حلب، بعد أن غادر عدد كبير منهم المخيم خلال الأسابيع الماضية، وفق ما صرح به ممثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في سوريا، جونزالو فارجاس يوسا.
وأشار إلى أن الوكالة لاحظت انخفاضاً ملحوظاً في أعداد سكان المخيم وطلبت الحكومة المؤقتة دعم المفوضية في عملية النقل. وأوضح يوسا أن المفوضية ستستمر في تقديم الدعم لعودة واندماج السوريين الذين غادروا المخيم، دون توضيح عددهم أو طريقة خروجهم.
ويذكر أن المخيم كان يضم نحو 24 ألف شخص بينهم قرابة 15 ألف سوري وأكثر من 6,300 امرأة وطفل أجنبي من 42 جنسية، في ظل رفض معظم دولهم استعادتهم.
وشهد المخيم في الأسابيع الأخيرة شوارع شبه خالية في بعض أقسامه، وسط غموض حول مصير مئات العائلات، عقب هجمات فصائل الحكومة المؤقتة على مناطق في شمال وشرق سوريا، ما أدى إلى فرار عناصر داعش من السجون التي كانت تحت حماية قوات سوريا الديمقراطية، إضافة إلى عمليات تهريب الأسر الأجنبية إلى إدلب ومناطق أخرى، كما أظهرت مقاطع فيديو وشهادات ميدانية.