بث تجريبي

تجمع "الأمل والحرية: دعوة لحل ديمقراطي وضمان حرية القائد آبو

تستعد منصة المؤسسات الديمقراطية بتركيا لتنظيم تجمع تحت شعار "الأمل والحرية" في ساحة المحطة بمركز مدينة آمد، بتاريخ 4 كانون الثاني، حيث ستُركز الفعالية على الدعوة إلى حل ديمقراطي شامل للقضية الكردية وضمان الحرية الجسدية للقائد آبو، عبدالله أوجلان.

دور عبدالله أوجلان في العملية الديمقراطية

تحدثت كولجان كاجماز سايكيت، المتحدثة باسم مبادرة الوحدة الديمقراطية والنائبة عن حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، لوكالة فرات للأنباء عن أهمية تجمع "الأمل والحرية"، قائلة إن العملية التاريخية التي أطلقها عبدالله أوجلان تُعد حجر الزاوية في تحقيق السلام، مشيرةً إلى أن تصريحات كل من دولت بهجلي ورجب طيب أردوغان حول هذه القضية تحمل أهمية خاصة.

وأضافت سايكيت أن العملية تتقدم ببطء منذ عام، موضحة أن الحركة بقيادة عبدالله أوجلان تبذل خطوات جادة، بينما يظهر الجانب الآخر ضعفاً وتأخراً كبيرين، مؤكدة على ضرورة تطبيق حق الأمل للقائد آبو وإجراء إصلاحات عاجلة في ظروفه.

أهمية إنهاء التعذيب وتمهيد السلام

أكدت كولجان كاجماز سايكيت أن إنهاء نظام التعذيب الممارس بحق القائد آبو يُمثل خطوة أساسية لتمهيد الطريق أمام السلام الدائم. وأضافت أن حزب المساواة وديمقراطية الشعوب عقد نحو 2,500 اجتماع مع مؤسسات المجتمع المدني والمثقفين والصحفيين والأحزاب الأخرى لمناقشة مستقبل العملية الديمقراطية، مضيفة أن الثقة بالدولة هي أحد أبرز التساؤلات التي تواجه الشعب الكردي بعد مئة عام من الانتهاكات والإنكار.

وشددت على أن تحسين ظروف عبدالله أوجلان وإجراء الإصلاحات اللازمة هو مسؤولية الجميع، وأن كل فرد من الشعب الكردي يجب أن يساهم بجدية في دفع العملية الديمقراطية قدماً.

الدعوة للمشاركة في تجمع "الأمل والحرية"

في إطار هذا المسعى، دعت مبادرة الوحدة الديمقراطية جميع الأطراف للمشاركة بقوة في تجمع "الأمل والحرية" المزمع عقده في 4 كانون الثاني، مؤكدة أن التجمع سيفتح آفاقاً جديدة لبناء نموذج حياة ديمقراطي قائم على مبادئ عبدالله أوجلان، ويصب في مصلحة جميع شعوب تركيا، وليس الشعب الكردي فقط.

عقد مجلس شباب مؤتمر الشعوب الديمقراطي (HDK)، بالتعاون مع مجلس شباب حزب المساواة وديمقراطية الشعوب (DEM Partî) ومجلس الطلاب الأحرار في إسطنبول (ISOM)، ندوة فكرية بعنوان «دور الشباب في المجتمع الاشتراكي»، وذلك في مركز سوي للفنون الجميلة بحي الفاتح في مدينة إسطنبول، وسط مشاركة لافتة من فئة الشباب.

شعارات تؤكد الحرية والتنظيم

وشهدت الندوة رفع لافتات حملت شعارات من بينها: «المرأة، الحياة، الحرية» و*«ننظم أنفسنا بروح الرفاقية الشيوعية، ونتحرر»*، في تعبير عن الطابع الفكري والسياسي للنقاشات المطروحة خلال الفعالية.

رسالة القائد آبو.. الشباب قوة التغيير

وعقب الكلمات الافتتاحية، تمت قراءة رسالة من القائد آبو، شدد فيها على أن عمليات البناء الاجتماعي والتحول الديمقراطي لا يمكن أن تتحقق دون مشاركة فاعلة وقيادية من الشباب، معتبرًا إياهم القوة الأساسية المحركة للتغيير والتجديد.
وأشار في رسالته إلى أن أي نضال سياسي أو اجتماعي يفقد فرص نجاحه عندما لا يتحمل الشباب مسؤولية أيديولوجيتهم ولا ينظمون أنفسهم عمليًا، مؤكدًا أن المجتمع الذي يفقد شبابه يفقد في الوقت نفسه حقه في الوجود، كما أن الشباب الذين يفقدون مجتمعهم وروحهم الاجتماعية يفقدون مستقبلهم.

التنظيم أساس الحرية والوجود الاجتماعي
وأكدت الرسالة أن تحقيق المجتمع الاشتراكي والحرية لا يمكن أن يتم إلا من خلال التنظيم، معتبرة أن أي وجود غير منظم مصيره الزوال. ودعا القائد آبو الشباب إلى تنظيم أنفسهم في كل مكان، واعتبر ذلك ضرورة وجودية واجتماعية، وليس مجرد خيار سياسي، مشددًا على أن نزعة التوق إلى الحرية تمثل طاقة شبابية طبيعية تقود التحولات التاريخية.

دور ريادي للشباب في مرحلة التحول العالمي
وأعرب القائد آبو عن ثقته بقدرة الشباب على أداء دورهم الريادي، من خلال النضال الجماعي والوعي التنظيمي القائم على الرفاقية الشيوعية، لتحويل طاقاتهم إلى قوة فاعلة للتغيير والبناء. ولفت إلى أهمية مناقشة الاشتراكية الديمقراطية وسبل إعادة البناء، خاصة في ظل ما وصفه بانهيار الرأسمالية وتصاعد هجمات الحداثة الرأسمالية على القيم الإنسانية الأساسية.


 


 

 

 

 

 

 

 

قد يهمك