بث تجريبي

تأجيل اللقاء المرتقب بين مثلي الإدارة الذاتية والحكومة الإنتقالية

تأجّل اللقاء المرتقب بين ممثلي شمال وشرق سوريا والحكومة السورية الانتقالية، والذي كان من المزمع أن يُخصص لبحث بنود اتفاقية العاشر من آذار، إلى موعد سيتم تحديده لاحقًا، وذلك لأسباب تقنية ولوجستية.

وذكر المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية أن الزيارة التي كان من المقرر أن يقوم بها القائد العام لـ«قسد» مظلوم عبدي إلى العاصمة دمشق اليوم الأحد 29 كانون الأول، برفقة وفد التفاوض الممثل لشمال وشرق سوريا، جرى تأجيلها نتيجة ترتيبات فنية ولوجستية مرتبطة بالزيارة.

وأكد المركز أن تحديد موعد جديد للزيارة سيتم بالتنسيق بين الأطراف المعنية، مشددًا على أن هذا التأجيل لا يؤثر على مسار التواصل القائم، ولا يطرأ معه أي تغيير على الأهداف أو القضايا المطروحة للنقاش.

يُعد اتفاق العاشر من مارس بين الحكومة السورية الانتقالية والإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا محطة سياسية مهمة في مسار البحث عن تسوية داخلية للأزمة السورية، إذ يهدف إلى تنظيم العلاقة بين الطرفين على أسس الحوار والتفاهم، وتخفيف حدة التوتر في المناطق الخاضعة للإدارة الذاتية، بما يساهم في تعزيز الاستقرار الأمني والإداري.

ويركّز الاتفاق على جملة من الملفات الأساسية، أبرزها التنسيق الإداري والخدمي، وضمان مشاركة مؤسسات الإدارة الذاتية في إدارة شؤون مناطق شمال وشرق سوريا، إلى جانب بحث آليات دمج بعض الهياكل والمؤسسات ضمن الإطار العام للدولة السورية الانتقالية، بما يحفظ خصوصية المنطقة ويصون وحدة البلاد في الوقت ذاته.

كما يتضمن اتفاق 10 مارس التأكيد على استمرار قنوات التواصل السياسي والأمني بين الجانبين، وتهيئة الأرضية اللازمة لمعالجة القضايا العالقة، مثل الترتيبات الأمنية وحقوق المكونات المحلية، في إطار حل سياسي شامل، يُنظر إليه كخطوة تمهيدية نحو بناء الثقة وفتح آفاق أوسع للحوار الوطني السوري.

قد يهمك